
مقتل زعيم عصابة المخدرات القوية في المكسيك ال مينشو على يد قوات الأمن
الغد السوداني ، وكالات -أفادت تقارير إعلامية متطابقة بأن قوات الأمن المكسيكية تمكنت، اليوم الأحد، من قتل أحد أخطر وأشهر تجار المخدرات المطلوبين عالميًا، زعيم كارتل المخدرات المكسيكي المعروف بلقب ال مينشو، وذلك خلال عملية أمنية في ولاية خاليسكو غربي البلاد.
وذكرت صحف مكسيكية، نقلًا عن مصادر حكومية، أن القتيل هو نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، البالغ من العمر 59 عامًا، والذي يُعد القائد المؤسس وأبرز الوجوه الإجرامية في المكسيك خلال العقدين الأخيرين.
ووفقًا لصحيفة الغارديان البريطانية، كان أوسيجويرا يقود منظمة إجرامية تحولت في السنوات الأخيرة إلى الأقوى والأكثر نفوذًا في البلاد، وهي كارتل خاليسكو الجيل الجديد، التي توسع نفوذها ليشمل أجزاء واسعة من المكسيك وأمريكا اللاتينية.
“ال مينشو”
يُعد “ال مينشو” واحدًا من أخطر زعماء الجريمة المنظمة في العالم، حيث بدأ نشاطه الإجرامي في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يصعد سريعًا داخل شبكات تهريب المخدرات مستفيدًا من العنف المفرط والتنظيم العسكري الصارم. وتورط كارتله في تهريب كميات هائلة من الكوكايين، والفنتانيل، والميثامفيتامين إلى الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى جرائم القتل والاختطاف والابتزاز وغسل الأموال.
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل القبض عليه، معتبرة إياه أحد أخطر المطلوبين لديها بسبب دوره المحوري في تغذية أزمة المخدرات، خصوصًا مادة الفنتانيل القاتلة.
تداعيات أمنية واسعة
وعكست تداعيات مقتله حجم النفوذ الذي كان يتمتع به، إذ اندلعت فورًا موجة من أعمال العنف والاضطرابات في المناطق الخاضعة لنفوذه، شملت إغلاق طرق وإحراق مركبات واشتباكات مسلحة في عدة ولايات.
ودعا حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، سكان الولاية، الذين يناهز عددهم ثمانية ملايين نسمة، إلى البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر، مؤكدًا تعليق خدمات النقل العام، ومناشدًا المواطنين تجنب السفر على الطرق الرئيسية بسبب الأحداث العنيفة التي امتدت إلى ما لا يقل عن خمس مناطق في البلاد.
ومن جانبها ، دعت الولايات المتحدة رعاياها الموجودين في المكسيك إلى التحصن داخل منازلهم وتجنب التنقل غير الضروري، على خلفية الاضطرابات الأمنية التي أعقبت مقتل زعيم كارتل المخدرات “ال مينشو”، وحثّت السلطات الأميركية مواطنيها على متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية المحلية والبقاء على تواصل مع السفارة الأميركية تحسبًا لأي تطورات طارئة.
