
مركزية الكنابي تتهم المقاومة الشعبية وقوات درع السودان بعرقلة عودة أهالي القرية 32 بمشروع الرهد
الخرطوم ، الغد السوداني ــ اتهم جعفر محمدين، المتحدث باسم مركزية الكنابي، المقاومة الشعبية بمحلية أم القرى وقوات درع السودان بقيادة أبو عاقلة كيكل بتعطيل عودة مواطني القرية 32 بمشروع الرهد الزراعي، الذين تم تهجيرهم قبل ثلاث سنوات، وفقاً لما أورده راديو دبنقا.
وقال محمدين إن مجموعة من أهالي القرية حاولت قبل أربعة أيام العودة إلى مساكنها التي هُدمت بالكامل في وقت سابق، إلا أنها ووجهت بإطلاق نار من قبل المجموعات المشار إليها. وأضاف أن بعض الأفراد يحملون أسلحة ثقيلة من نوع «آر بي جي» ومدافع ثقيلة، معتبراً أن مثل هذه الأسلحة لا يجوز أن تكون بحوزة مدنيين.
وأشار إلى أن المواطنين اضطروا إلى التراجع بعد تدخل قوة أخرى تابعة للجنة الأمنية بمحلية أم القرى.
وأوضح محمدين أن الحي الجنوبي فُتحت عليه المياه عمداً وتم إغراقه في محاولة لمنع عودة السكان، فيما هُدمت بقية المساكن بشكل كامل. كما اتهم المجموعات ذاتها بالاستيلاء على الحواشات الزراعية التي يملكها المواطنون وزراعتها، وفرض سياسة الأمر الواقع لمنع السكان الأصليين من العودة إلى أراضيهم.
وحمل حكومة ولاية الجزيرة مسؤولية ما وصفها بالانتهاكات، متهما إياها بالتواطؤ وترك السلاح يوزع بصورة عشوائية منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي قال إنه يهدد السلم الاجتماعي.
كما أشار إلى وجود ميليشيات متعددة في محلية أم القرى بقيادة أحمد محمد صالح، نائب رئيس المقاومة الشعبية، متهماً إياه بالضلوع في عمليات قتل وتهجير بحق أهالي القرية 32 ونهب أعداد كبيرة من مواشيهم.
ووجه محمدين رسالة إلى حكومة ولاية الجزيرة دعاها فيها إلى إنصاف المتضررين وتحقيق العدالة، كما خاطب الفريق عبد الفتاح البرهان، مذكّراً بأن “العدل أساس الحكم”.
وأكد أن مواطني القرية 32 سيعودون إلى ديارهم “طال الزمن أم قصر”، وأن مركزية الكنابي تواصل توثيق الانتهاكات تمهيداً لمساءلة المتورطين قانونياً.
ويخضع أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، إلى جانب أحد قيادات المقاومة الشعبية، لعقوبات من الاتحاد الأوروبي وجهات أخرى.
