شكوك الأمريكيين بشأن الفضائيين تتحول إلى “ترند” عالمي بعد تصريحات باراك أوباما

الغدالسوداني ، وكالات ــأثارت آراء الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حول احتمال وجود كائنات فضائية حالة من الشك والجدل داخل الشارع الأمريكي، قبل أن تتحول سريعا إلى “ترند” عالمي بعد تصريحاته التي ألمح فيها إلى إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.

وأشعلت كلماته موجة واسعة من النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن ما إذا كانت واشنطن تخفي معلومات تتعلق بملف الأجسام الطائرة المجهولة، في ظل تاريخ طويل من التكهنات ونظريات المؤامرة.

وجاءت التصريحات خلال مقابلة أجراها الأحد على بودكاست “نو لاي”، إذ قال ردا على سؤال حول الظاهرة: “هي حقيقية… لكنني لم أرها بنفسي”، في إشارة إلى التقارير المتعلقة بالأجسام الطائرة غير المفسرة.

وسرعان ما تصدرت تصريحاته عناوين وسائل إعلام دولية بارزة مثل Time وThe Guardian، ما دفعه لاحقًا إلى توضيح موقفه، مؤكدًا أن المسافات الهائلة بين الأنظمة الشمسية تجعل فرضية زيارة كائنات فضائية للأرض ضعيفة للغاية، وأنه لم يطّلع خلال فترة رئاسته على دليل حاسم يثبت ذلك.

كما نفى صحة المزاعم التي تتحدث عن احتجاز كائنات فضائية داخل المنطقة 51 العسكرية السرية في ولاية نيفادا، وهي المنشأة التي ارتبط اسمها لعقود بسيل من الروايات الغامضة.

وكان الكونغرس الأمريكي قد عقد منذ عام 2022 جلسات استماع علنية بشأن الظواهر الجوية غير المفسرة، فيما كشف استطلاع للرأي العام الماضي أن نحو نصف الأمريكيين يعتقدون أن الحكومة تخفي أدلة تتصل بهذا الملف.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.