
حكم جديد بالسجن والنفي الداخلي بحق نرجس محمدي الحائزة على نوبل للسلام
الغد السوداني ، وكالات – قالت وكالة أسوشيتد برس إن السلطات الإيرانية حكمت على الناشطة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بالسجن لأكثر من سبع سنوات إضافية، وذلك بعد شروعها في إضراب عن الطعام، في إطار حملة تشنها طهران ضد المعارضة على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وسقوط آلاف الضحايا برصاص قوات الأمن.
ونقل أنصار محمدي (53 عاماً) عن محاميها مصطفى نيلي أن محكمة ثورية في مدينة مشهد أصدرت الحكم يوم السبت، وهي محاكم تُعرف بإصدار أحكام لا تتيح فرصاً حقيقية للطعن.
وأوضح نيلي أن المحكمة قضت بسجن محمدي ست سنوات بتهمة «التجمع والتواطؤ»، وسنة ونصف بتهمة «الدعاية ضد النظام»، إضافة إلى حظر سفر لمدة عامين، وحكم بالنفي الداخلي لمدة عامين إلى مدينة خسف، الواقعة على بعد نحو 740 كيلومتراً جنوب شرق طهران.
وبحسب مؤيديها، دخلت محمدي في إضراب عن الطعام منذ الثاني من فبراير، قبل أن تنهيه الأحد عقب صدور الحكم، بسبب تدهور حالتها الصحية.
وكانت محمدي قد اعتُقلت في ديسمبر الماضي خلال مشاركتها في حفل تكريم للناشط الحقوقي والمحامي الإيراني خسرو علي كردي في مدينة مشهد، حيث أظهرت مقاطع مصورة هتافها مطالبة بالعدالة له ولغيره من المعتقلين.
وحذر مؤيدو محمدي، قبل اعتقالها، من احتمال إعادتها إلى السجن بعد منحها إجازة صحية في ديسمبر 2024. ورغم أن الإجازة كانت محددة بثلاثة أسابيع، فإنها امتدت لفترة أطول، وسط تقديرات بأنها جاءت نتيجة ضغوط ناشطين ودول غربية، إذ بقيت خارج السجن حتى خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.
وخلال فترة الإفراج المؤقت، واصلت محمدي نشاطها الحقوقي عبر الاحتجاجات العلنية والظهور الإعلامي الدولي، بما في ذلك مشاركتها في تظاهرة أمام سجن إيفين في طهران، حيث كانت محتجزة سابقاً.
ويشير أنصارها إلى أنها عانت من نوبات قلبية متكررة أثناء فترات سجنها، وخضعت لجراحة طارئة عام 2022، فيما كشف محاميها في أواخر 2024 عن اكتشاف ورم عظمي أُثيرت مخاوف من كونه سرطانياً، قبل أن تتم إزالته لاحقاً.
