
أميركا تسجن لاجئاً من جنوب السودان 46 شهراً بتهمة تهريب أسلحة والتخطيط لانقلاب في جوبا
واشنطن/ وكالات، الغد السوداني – قضت محكمة اتحادية أميركية بسجن لاجئ من جنوب السودان لمدة 46 شهراً بعد إدانته بمحاولة تهريب أسلحة ثقيلة إلى بلاده والتخطيط لتنفيذ انقلاب للإطاحة بالسلطات في العاصمة جوبا، وفق بيان صادر عن وزارة العدل الأميركية.
وقالت الوزارة إن المحكمة في ولاية أريزونا حكمت، الجمعة، على المعارض الجنوب سوداني بيتر بيار أجاك، بعد إقراره بالذنب في قضايا تتعلق بتصدير أسلحة ومعدات عسكرية بصورة غير قانونية، وذلك بالتنسيق مع مواطنه أبراهام تشول كيتش الحاصل على الجنسية الأميركية، الذي سبق أن صدر بحقه حكم بالسجن 41 شهراً في نهاية العام الماضي.
ووفق السلطات الأميركية، فإن أجاك، وهو ناشط حقوقي وخبير اقتصادي يقيم في الولايات المتحدة بصفة لاجئ منذ نحو خمس سنوات، اعتُقل في مارس/آذار 2024، بعد تحقيقات كشفت عن محاولات استمرت بين فبراير/شباط 2023 وفبراير/شباط 2024 لشراء أسلحة بقيمة تقارب 4 ملايين دولار وتصديرها بشكل غير مشروع إلى جنوب السودان.
وأوضح بيان وزارة العدل أن المخطط شمل السعي لشراء أكثر من ألف بندقية آلية ورشاشة، ونحو 200 قاذفة “آر.بي.جي”، إضافة إلى 10 قاذفات صواريخ “ستينغر”، بهدف تنفيذ انقلاب عسكري للاستيلاء على السلطة في جوبا.
وقال جون أيزنبرغ، المسؤول في قسم الأمن القومي بوزارة العدل الأميركية:
“من إحدى ضواحي عاصمتنا، تآمر أجاك لتصدير أسلحة أميركية إلى جنوب السودان، حيث خطط لتنفيذ انقلاب للاستيلاء على السلطة”.
وبحسب التحقيقات، تواصل الرجلان لمدة عام مع أشخاص اعتقدا أنهم موردون محتملون للسلاح، قبل أن يتبيّن أنهم عناصر أمن اتحاديون يعملون سراً، ما أدى إلى توقيفهما وإحالة القضية إلى القضاء الفيدرالي.
وكان أجاك قد أعلن في منتصف عام 2020 لجوءه إلى الولايات المتحدة، متهماً الرئيس الجنوب سوداني سلفا كير بالسعي إلى تصفيته، وهو ما نفته حكومة جوبا آنذاك.
