نون كشكوش تكتب… البرهان حصانُ طروادةِ الكيزان

دائماً ما يلوّح الإسلاميون بعدم السماح للقوى السياسية المدنية بالعودة إلى السودان.

كما ذكر حمدوك في رده حول موقفه من المسرحية الهزلية التي يقودها ماهر سعيد أمام محكمة الإرهاب، بمحاكمة حمدوك وآخرين، أنه لا يهمه حالياً سوى إيقاف الحرب.

فالمدنيون المؤمنون بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة وصنّاعها، همّهم إيقاف الحرب، ويعملون من أجل ذلك ليلاً ونهاراً وسط تحديات كبيرة، أقلّها التخوين من قبل منصات إعلامية مدفوعة الثمن.

البرهان تتلبّسه روح البشير، بإرسال نفس رسائل التهديد والوعيد التي وُجّهت سابقاً إلى جون قرنق، بما في ذلك حديث “شرب القهوة في نمولي”.

الآن تجاوز البرهان عدوّه الحقيقي (حميدتي) وملاحقته إلى أم دافوق، ليتوعّد حمدوك وخالد سلك بعدم الرجوع.

يكذب البرهان وهو يخاطب المصلين بعد صلاة الجمعة؛ فالدين ليس سوى مطيّة له ولبقية عصابته للعودة إلى السلطة غصباً عن الشعب، ولو كلّفه ذلك تفتيت السودان وإبادة نصف الشعب بالمسيّرات والأسلحة المحرّمة.

سوف نعود نحمل أغصان الزيتون لشعبٍ يستحق السلام،

وسوف يقتلع البرهان وعصابته اقتلاعاً من أرض السودان.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.