فرنسا وكندا تتراجعان عن الانضمام إلى مجلس ترامب للسلام بسبب معايير الأمم المتحدة

الغدالسوداني ،وكالات -أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين، بأن فرنسا لا تعتزم حالياً تلبية دعوة الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن المبادرة تثير “تساؤلات جوهرية” حول احترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، وداعية إلى “تعددية فعّالة”.

وأوضحت أوساط الرئاسة الفرنسية أن ميثاق المجلس يتجاوز قضية غزة وحدها، وأن باريس تدرس حالياً الإطار القانوني المقترح مع شركائها، مؤكدة استمرار التزامها الكامل بوقف إطلاق النار في غزة والسعي لأفق سياسي موثوق للفلسطينيين والإسرائيليين.

من جهتها، أعلنت كندا أنها لن تدفع أي رسوم للانضمام إلى المجلس، بعد أن أشار رئيس وزرائها مارك كارني سابقاً إلى احتمال موافقته على الدعوة الأميركية. وقال مستشار رفيع المستوى للحكومة الكندية إن كندا تسعى لضمان “وجود مقعد على الطاولة لصوغ المسار من الداخل”، مع الإشارة إلى أن تفاصيل رسمية أخرى لا تزال قيد الترتيب.

وتشير مسودة الميثاق الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم بالمجلس مطالبة بدفع أكثر من مليار دولار نقداً، وهو ما يفسر تحفظ باريس وأوتاوا على المشاركة.

ودعا ترامب نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، على أن تكون العضوية الدائمة متاحة فقط لمن يدفع المبلغ المطلوب. ومن الشخصيات التي ستشارك في المجلس إلى جانب الرئيس الأميركي، وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ومستشار ترامب روبرت غابرييل.

وسيترأس ترامب المجلس مدى الحياة، حيث يبدأ بمعالجة ملف غزة قبل توسيع نطاق عمل المجلس ليشمل التعامل مع صراعات أخرى

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.