منتدى صحفيات دارفور يطلق أولى فعالياته بندوة حول العنف الرقمي ضد الصحفيات

الغد السوداني _ متابعات

في إطار حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم المكتب التسييري لمنتدى صحفيات دارفور ندوة إسفيرية بعنوان «العنف الرقمي ضد الصحفيات السودانيات في ظل الحرب»، ركّزت على ثلاثة محاور رئيسية.

واستعرضت سكرتيرة الحريات بنقابة الصحفيين إيمان فضل السيد في المحور الأول طبيعة العنف الرقمي الموجّه ضد الصحفيات السودانيات، مشيرةً إلى امتداده المباشر من العنف التقليدي، وإلى ما تتعرض له الصحفيات من عنف جسدي ونفسي في مناطق النزاع، بجانب حملات التشهير والانتهاكات الممنهجة التي تصاعدت مع الحرب.

وفي المحور الثاني تناولت المحامية شجن صلاح أثر الحرب على القانون وآليات الحماية، موضحةً أن العنف الرقمي يمثل «جريمة حقيقية» حديثة تتطلب تطوير التشريعات، في ظل فراغ قانوني يجعل الصحفيات عرضة للاستهداف. وأكدت أن قانون الصحافة والمطبوعات لا يوفر حماية كافية، وأن قانون جرائم المعلوماتية يُستخدم كأداة قمع بحق الصحفيين والصحفيات على السواء، مقدمةً مجموعة توصيات تشريعية لمعالجة القصور.

أما المحور الثالث، فقدّمته الصحفية سيدة يعقوب مستعرضةً أوضاع الصحفيات في دارفور خلال الحرب، وما يواجهنه من تحديات مهنية وإنسانية، مع عرض نماذج وسرديات واقعية، مؤكدة أهمية تفعيل قوانين حماية الصحفيات وإطلاق برامج للدعم النفسي والسلامة المهنية.

أدارت الندوة عضو المكتب التسييري عايدة عبد القادر، وشارك فيها عدد من الصحفيين والصحفيات والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني، حيث ركزت المداخلات على أوضاع العاملين في الحقل الصحفي وضرورة تعزيز التدريب في مجالات السلامة المهنية.

يُذكر أن هذه الندوة تعد أول نشاط رسمي للمكتب التسييري لمنتدى صحفيات دارفور عقب تأسيسه.