عرمان: مصلحة الجيش أوسع من ضيق “أحذية” الإسلاميين

الغد السوداني _ متابعات

تقدم رئيس الحركة الشعبية _ التيار الثوري ياسر عرمان بنداء لقادة القوات المسلحة السودانية لأجل ايقاف الحرب ، مشيرًا مصلحة الشعب والوطن في مصلحة الجيش.

و أوضح عرمان من خلال تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة “فيسبوك” ، أن دعاة الحرب وسماسرتها، هم من يعارضون الهدنة الانسانية، لافتاً إلى انه لايزال يؤمن بأن فضاء الجيش ومصلحته أوسع من ضيق أحذية الإسلاميين الذين يعارضون وقف الحرب ويدعون شعباً جائعاً انهكته الحروب وسكاكينهم الطوال وبنادقهم الصدئة التي لم تشرب إلا من دماء الشعب، يدعونه للتعبئة العامة _ بحسب تعبيره.

عرمان نوه الى أن الجيش يعاني من خلل بنيوي وتاريخي ويعاني من معضلات غير مسبوقة، قاطعاً بأن وقف إطلاق النار الانساني بقدر ما يخدم الشعب والنازحين والمشردين والجوعى وضحايا الانتهاكات ومن اخرجوا من بيوتهم يخدم الجيش استراتيجياً وتكتيكياً.

وأضاف: “على المدى القصير الجيش يحتاج لاستراحة والأصح هو تطوير الهدنة الإنسانية لوقف وانهاء الحرب واستخدام اللسان عوضاً عن السنان فالحرب مكلفة وبلادنا العزيزة على المحك، والسلام العادل وحده يخدمها”.

وشدد عرمان على ان حال الجيش لن ينصلح إلا بخروج الاسلاميين وكل من له حزب سياسي يجب ان يخرج من صفوفه ويبنى على أساس المهنية والتوافق على مشروع وطني ديمقراطي والمصالحة وان يعكس التنوع السوداني ومصالح جميع الأقاليم.

واردف: “السودان محاط بأحزمة جيوسياسية عنوانها عدم الاستقرار في البحر الأحمر والقرن الأفريقي والساحل وهو اليوم محاط بالطامعين بارضه وثرواته وهم كُثر، وليس له بمنجاة إلا باعادة اللحمة الوطنية والقدر الكافي من الإجماع وهو الطريق الذي يحمي ويصون، وقد كادت ثورة ديسمبر ان تحقق ذلك”.

وقال عرمان أيضا: “الإسلاميون يدفعون الجيش نحو التفكك ، مبيناً ان تجربتهم بعد أكثر من ثلاث عقود دلت على انهم لا يملكون حلول وفاقد الشيء لا يعطيه”.

وزاد: “شعبنا سيدعم الهدنة وسيدعم توقيع الجيش عليها، وفتح الطريق نحو حوار وطني حقيقي وبدلاً من الحرب يمكن للجيش ان يطرح رؤية  واضحة لانهاء الحرب وبناء جيش وطني واحد يتوجه نحو السلام على أسس واضحة، ان الهدنة ستقرب الجيش من الشعب والمجتمع الاقليمي والدولي، وان أُحسن استخدامها وحسنت النوايا ستدعم وحدة السودان وسيادته”.