الجيش يعتقل ألف مواطن في ولاية الجزيرة

الغد السوداني_متابعات

أعلنت عضوة المكتب التنفيذي لمجموعة “محامو الطوائ” الحقوقية، رحاب مبارك، عن اعتقال الجيش السوداني نحو 1000 شخص من سكان ولاية الجزيرة بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.

وأوردت رحاب مبارك في تقرير منشور على صفحتها بفيسبوك نموذجًا لقرية “ودالشافعي” التي اقتحمتها قوة من المستنفرين مع الجيش السوداني واقتادوا منها حوالي 50 شخصاً بتهمة التعاون مع قوات مع الدعم السريع.

وأوضح التقرير أن اقتحام قرية “ودالشافعي” كان يوم 15 فبراير الماضي حوالي الساعة الرابعة عصراً بواسطة قوة من عربتين بها حوالي 12 فرداً يقودهم المستنفرين “جاسم عامر والطيب خالد ومحمد عبدالله كمال الدين” يرافقهم أحد المدنيين يسمي الطيب عبدالله حسن.

وأضاف أن القوة “اعتقلت حوالي 50 مواطن ومواطنة من القرية بينهم رجال ونساء وحوامل ومرضعات وكبار سن، من داخل منازلهم قبل تجميعهم في ديوان كبير وسط القرية وظلوا يضربونهم ضربا مبرحا طوال ساعات من قبل الطيب عبدالله حسن وجاسم عامر، امام ضابط مسؤول برتبة رائد منذ الساعة 4 عصرا حتى صلاة العشاء، وسط سب نساء القرية بألفاظ نابية”.

وأشار التقرير إلى نقل المعتقلين بعد ذلك إلى سجن ودمدني، مؤكداً تعرضهم هناك إلى الضرب ومنعهم من الأكل والنوم في اليوم الأول.

وذكر أن المعتقلين علموا لاحقاً أن الذي أمر باعتقالهم هو الضابط نقيب بالاستخبارات العسكرية محمد عبدالله عبدالرحيم، بعدما اتهم أهالي القرية بالتعاون مع قوات الدعم السريع، بسبب عدم خروجهم من منازلهم بعد انسحاب الجيش من الجزيرة بجانب سماحهم لـ”الدعم السريع” بالأكل والشرب، وفق التقرير.

وتابع “بقي العشرات من بنات وأبناء ودالشافعي بالشهور داخل معتقل ودمدني ومعهم المئات من القرى المجاورة في ظروف غاية في السوء يطعمون فيها بالعصيدة النيئة والعدس مع كميات قليلة من الماء لا تكفي حتى طفل صغير كما انهم كانوا يحرمون من الدخول الى الحمامات”.

وأورد التقرير قائمة بأسماء 50 شخصاً جرى اعتقالهم من قرية ود الشافعي افرج لاحقاً عن بعضهم والبعض الآخر لا زال بالسجون.

وأضاف التقرير أنه “لا يزال يقبع داخل سجن ود مدني الآلاف من أبناء قرى الجزيرة الذين اكتووا بنيران انتهاكات وتفلتات قوات الدعم السريع في السابق والآن يكتوون بلظى سجون الجيش بتهم الخيانة والعمالة والتعاون بسبب بقائهم داخل قراهم “.