
أميركا تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتحريك مسار السلام في السودان
الخرطوم/الغدالسوداني ـ دعت الولايات المتحدة إلى تعزيز التنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مؤكدة تأييدها للتوصل إلى هدنة إنسانية، بالتوازي مع الدفع نحو حوار سياسي شامل يقوده السودانيون.
وقال نائب المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، جيفري بارتوس، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، الثلاثاء، إن واشنطن ترى أهمية أن تعمل المنظمتان معاً لتيسير حوار سياسي يستجيب لتطلعات السودانيين، بالتزامن مع الجهود الرامية إلى وقف القتال لأغراض إنسانية.
وجدد بارتوس دعوة بلاده إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل أنحاء السودان كافة، في خطوة تقول واشنطن إنها تستهدف الحد من تدفق السلاح الذي يغذي الحرب.
وأكد المسؤول الأميركي أهمية تطوير الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتكون أكثر فاعلية واستجابة، بما يعزز جهود المنظمتين في معالجة النزاعات وتحقيق نتائج ملموسة للسكان.
وأشار إلى أن عمليات دعم السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2719 لعام 2023 يمكن أن تسهم في تعزيز هذه الشراكة، مستفيداً من الدور الإقليمي للاتحاد في التعامل مع النزاعات داخل القارة.
وشدد بارتوس على أن أي عمليات من هذا النوع ينبغي أن تكون محدودة الحجم والمدة، وأن تستند إلى أهداف واضحة لضمان فاعليتها وقدرتها على تحقيق النتائج المرجوة.
