
من واشنطن.. حمدوك يطرح رؤية القوى المدنية لإنهاء حرب السودان
واشنطن/الغد السوداني – طرح رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك، إلى جانب وفد من القوى المدنية السودانية، رؤيتهم لإنهاء الحرب في السودان، خلال ندوة جماهيرية أُقيمت في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسط حضور لافت من السودانيين المقيمين في الولايات المتحدة.
وناقشت الندوة، التي حملت عنوان «السودان إلى أين؟ رؤية قوى إعلان المبادئ للسلام والتحول المدني»، تطورات الحرب وانعكاساتها السياسية والإنسانية، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار وتهيئة الطريق أمام عملية سياسية.
وشارك في الندوة، إلى جانب حمدوك، السفير عمر مانيس، وبكري الجاك، وبابكر فيصل، وسعاد موسى، حيث تناول المتحدثون مستقبل السودان في مرحلة ما بعد الحرب، ومسار الانتقال نحو حكم مدني، فضلاً عن قضايا العدالة والمحاسبة وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
ودعا المتحدثون إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية بشأن السودان، وربط مساعي وقف إطلاق النار بمسار سياسي يتيح للسودانيين الوصول إلى تسوية تنهي الحرب وتضع أسساً لمعالجة آثارها الإنسانية والسياسية.
وتأتي فعالية واشنطن ضمن جولة خارجية لوفد القوى المدنية بقيادة حمدوك، شملت نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن تمتد إلى العاصمة الكندية أوتاوا.
وكان الوفد قد عقد في نيويورك لقاءات مع مسؤولين ودبلوماسيين، ركزت على الحرب في السودان، وضرورة الدفع باتجاه هدنة إنسانية وتسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين من النزاع.
وفي واشنطن، يواصل الوفد تحركاته لعرض رؤية القوى المدنية بشأن إنهاء الحرب، وحشد الدعم للمسار السياسي والمدني، مع التأكيد على أن مستقبل البلاد ينبغي أن يُحسم عبر عملية سياسية تقود إلى نظام حكم مدني ديمقراطي.
وتأتي الجولة في ظل تحركات دولية وإقليمية متزايدة بشأن الأزمة السودانية، بينها جهود الرباعية والخماسية، وسط مساعٍ لبلورة مسار يربط وقف القتال بالحل السياسي وقضايا العدالة وإعادة بناء الدولة.
وأكد الوفد، خلال الفعالية، أن أولوية القوى المدنية تتمثل في وقف الحرب وحماية المدنيين، والدفع نحو تسوية سياسية تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار والتحول المدني في السودان.
