
مصر: غياب بيانات سد النهضة يفاقم مخاطر إدارة المياه في السودان
الغد السوداني( وكالات) – حذرت مصر من تداعيات غياب آلية قانونية ملزمة لتبادل البيانات بشأن تشغيل السد الإثيوبي، معتبرة أن عدم معرفة توقيتات وكميات المياه التي قد تطلقها إثيوبيا يضع السودان أمام تحديات كبيرة في إدارة سدوده ومخزونه المائي.
وقال وزير الموارد المائية والري المصري، هاني سويلم، الثلاثاء، إن تشغيل السدود في دولتي المصب يتطلب تنسيقًا مستمرًا وتبادلًا منتظمًا للمعلومات، موضحًا أن القاهرة طالبت خلال جولات التفاوض السابقة بوضع آلية واضحة وملزمة تتيح للسودان ومصر الاطلاع على خطط تشغيل السد وكميات المياه المتوقع تمريرها.
وأضاف سويلم أن الحصول على بيانات مسبقة كان سيساعد الجهات المختصة في السودان على التخطيط لتشغيل السدود وإدارة المخزون المائي وفق التغيرات الشهرية والموسمية، ويقلل من مخاطر التعامل مع تغيرات مفاجئة في تدفقات المياه.
وأشار إلى أن عدم توافر المعلومات المتعلقة بالتشغيل قد يضع السلطات السودانية أمام صعوبات في تحديد أساليب تشغيل السدود وإدارة الموارد المائية، خصوصًا في حال حدوث تغييرات مفاجئة في حجم المياه المتدفقة أو توقيت إطلاقها.
وأكد الوزير المصري أن القاهرة لا ترى أن السودان يتحمل مسؤولية أي ارتباك قد ينجم عن نقص المعلومات، محملًا إثيوبيا المسؤولية عن غياب آلية قانونية ملزمة لتنظيم تبادل البيانات والتنسيق بين الدول الثلاث.
وتأتي تصريحات سويلم في ظل استمرار الخلافات بين مصر وإثيوبيا بشأن قواعد ملء وتشغيل السد الإثيوبي، إذ تتمسك القاهرة بضرورة وجود اتفاق قانوني ملزم يحدد آليات التشغيل وتبادل البيانات، باعتبارها خطوة أساسية للحد من المخاطر المرتبطة بإدارة مياه النيل.
