«انزلن.. العمارة فيها زلزال».. سودانية تخطف الترند بعد زلزال مصر
الغد السوداني/ سهام صالح – عاشت مصر ليلة عصيبة بعدما شعر ملايين السكان بهزة أرضية بلغت قوتها 5.7 درجة على مقياس ريختر، في دقائق تحولت خلالها مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتبادل الأخبار ومقاطع الفيديو وردود الفعل على الزلزال الذي أعاد إلى الأذهان قوة المفاجآت الطبيعية وقدرتها على تغيير تفاصيل الحياة اليومية في لحظات.
لكن بعيداً عن أجواء الخوف والقلق، خطف مقطع فيديو لسيدة سودانية اهتمام مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت وهي تستدعي جاراتها في السكن بلهجة سودانية محببة، قائلة: «قال ليكم العمارة فيها زلزال.. انزلن».
وبعبارتها العفوية وطريقتها السودانية اللافتة، تحولت الجملة إلى مادة للتداول بين المستخدمين، خصوصاً مع إعادة نشر المقطع عبر حسابات متعددة على منصة «تيك توك»، وسط تفاعل واسع مع اللهجة السودانية وطريقة السيدة في تنبيه جاراتها إلى ضرورة النزول من المبنى.
ولم يتوقف انتشار المقطع عند السودانيين، إذ أعادت حسابات من جنسيات عربية مختلفة نشره والتفاعل معه، لتتحول لحظة الخوف من الهزة الأرضية إلى مشهد طريف جمع بين القلق والعفوية واختلاف اللهجات العربية.
وتداول المستخدمون المقطع بتعليقات ساخرة وإشادات بخفة ظل السيدة، فيما رأى آخرون أن العبارة القصيرة اختصرت حالة الارتباك التي عاشها كثيرون لحظة الشعور بالهزة، خصوصاً داخل المباني السكنية.
ومع سرعة انتشار المحتوى عبر «تيك توك»، لم يعد المقطع مجرد تسجيل عابر للحظة زلزال، بل أصبح واحداً من المشاهد التي رافقت حديث المصريين والعرب عن الهزة، مؤكداً مرة أخرى قدرة منصات التواصل على تحويل التفاصيل اليومية، حتى في لحظات الخوف، إلى قصص تتجاوز حدود المكان والجنسية واللهجة.
وهكذا، بينما انشغل المصريون بمتابعة أخبار الزلزال وتوابعه، وجدت عبارة سودانية بسيطة طريقها إلى الترند، لتمنح المشهد جانباً إنسانياً خفيفاً وسط ليلة لم تكن عادية بالنسبة إلى كثير من السكان.
