“صمود” يدعو لتوسيع مشاركة السودانيين بالخارج في جهود وقف الحرب والسلام

الغدالسوداني – عقد مكتب العمل الخارجي بلجنة التنظيم في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، السبت، اللقاء التنويري الأول مع مراكز التحالف في الخارج، بمشاركة  ممثلين عن مراكز «صمود» في عدد من الدول، بهدف تعزيز التنسيق وتوسيع مشاركة السودانيين في المهجر في الجهود الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق السلام.

وقال رئيس التحالف، عبد الله حمدوك، خلال اللقاء، إن وقف الحرب يمثل «الأولوية الوطنية»، مؤكداً أن بناء أوسع جبهة مدنية ديمقراطية يعد ضرورة لتحقيق السلام واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

واستعرض حمدوك، بحسب خبر صحفي صادر عن لجنة التنظيم، آخر المستجدات السياسية وتطورات المشهد السوداني، إلى جانب رؤية التحالف لإنهاء الحرب.

وناقش المشاركون سبل تطوير وتوسيع مراكز «صمود» في الخارج، بما يتيح مشاركة أوسع للسودانيين والسودانيات المؤيدين لأهداف التحالف، ويعزز إسهامهم في دعم جهود إنهاء الحرب وحشد التأييد الإقليمي والدولي، إلى جانب المساهمة في تخفيف الأوضاع الإنسانية التي يواجهها ملايين السودانيين، خصوصاً النازحين واللاجئين.

وشدد المشاركون على أهمية الاستفادة من خبرات وإمكانات السودانيين في الخارج، وتنسيق المبادرات المدنية والإنسانية، لدعم المتضررين من الحرب وتعزيز العمل المشترك بين مراكز التحالف.

وأكدت قيادة «صمود»، في ختام اللقاء، التزامها بعقد لقاءات تنويرية بصورة دورية وتنظيم زيارات مباشرة إلى مراكز الخارج، والاستماع إلى رؤاها ومبادراتها، بهدف تعزيز الشراكة وتطوير الأداء المؤسسي.

وقال التحالف إن مراكز الخارج تمثل ركيزة أساسية في جهوده الرامية إلى وقف الحرب ودعم العمل الإنساني واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي ضمن برنامج عمل يستهدف توسيع دائرة المشاركة الوطنية وتوحيد الجهود من أجل السلام.

وجدد «صمود» تمسكه بأهداف ثورة ديسمبر، وفي مقدمتها بناء سودان موحد تسوده الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية والحكم المدني الديمقراطي المستدام.