
بعد تعثر الجولة السابقة.. الآلية الخماسية تجمع القوى السياسية السودانية في أديس أبابا لبحث مستقبل العملية السياسية
الخرطوم/ الغد السوداني – وجهت الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية دعوات إلى عدد من القوى السياسية للمشاركة في اجتماعات تشاورية مغلقة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خلال الفترة من 29 إلى 31 يوليو، في خطوة جديدة لإحياء المسار السياسي المتعثر وبحث سبل التنسيق بين الأطراف السودانية.
وبحسب مصادر متطابقة نقلتها وسائل إعلام سودانية وعالمية، ستعقد الآلية اجتماعات منفصلة مع كل مجموعة سياسية للاستماع إلى رؤيتها بشأن العملية السياسية، ومناقشة آليات إشراك مختلف القوى في أي تسوية مستقبلية تهدف إلى إنهاء الحرب.
وأوضحت المصادر أن الدعوات شملت “الكتلة الديمقراطية”، و”قوى الحرية والتغيير”، و”التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)”، و”قوى الحراك الوطني”، و”تنسيقية القوى الوطنية”، إلى جانب قوى سياسية أخرى.
وتضم الآلية الخماسية الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيجاد)، وتعمل على تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لدعم وقف الحرب واستئناف العملية السياسية في السودان.
وكانت الآلية قد أبلغت القوى السياسية في وقت سابق بتأجيل هذه المشاورات إلى سبتمبر لإتاحة مزيد من الوقت للمشاورات، قبل أن تقرر عقدها نهاية يوليو، عقب تعثر الجولة الأولى التي انعقدت في يونيو الماضي بسبب مقاطعة بعض الأطراف واعتراض أخرى على مشاركة قوى سياسية بعينها.
ويشهد السودان حرباً مستمرة منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، بينما تتواصل المساعي الإقليمية والدولية لإيجاد أرضية مشتركة تمهد لوقف القتال وإطلاق عملية سياسية شاملة.
