مدرسة زراعية مهجورة في كسلا تثير التساؤلات حول مصير المشروعات المتوقفة
كسلا، الغد السوداني – أثار مقطع فيديو متداول من منطقة أروما بولاية كسلا تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سلط الضوء على مبنى مدرسة زراعية حديثة ظلت خارج الخدمة لسنوات رغم اكتمال تشييدها وتجهيزها.
وأظهر الفيديو أحد المواطنين وهو يتجول داخل المدرسة، معبراً عن دهشته من ترك المنشأة دون استثمار أو تشغيل، رغم ما تحتويه من مرافق وبنية تحتية مؤهلة لخدمة التعليم الزراعي.
وأشار المتحدث إلى أن المبنى بات مهجوراً وتحوّل مع مرور الوقت إلى مأوى للطيور، متسائلاً عن أسباب تعطيل مشروع بهذا الحجم في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الكوادر الزراعية والمؤسسات التعليمية المتخصصة لدعم الإنتاج والتنمية في البلاد.
وأعاد المقطع إلى الواجهة تساؤلات حول مصير عدد من المشروعات العامة التي أُنجزت إنشائياً لكنها لم تدخل الخدمة، وما يترتب على ذلك من هدر للموارد وتعطيل للاستفادة منها.
