أميركا تعيد رسم سياستها الأفريقية وتدعم جهود إنهاء الحرب في السودان

الغد السوداني ، وكالات – أعلنت الولايات المتحدة ملامح سياسة جديدة للتعامل مع القارة الأفريقية، تتضمن دعم جهود السلام في السودان وعدد من الدول الأفريقية الأخرى، إلى جانب تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية مع دول القارة.

وقال نيك تشيكر، المسؤول السابق بمكتب الشؤون الأفريقية، إن واشنطن تدعم مبادرات تستهدف إنهاء الحرب في السودان، كما تساند تنفيذ اتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، في إطار رؤية أميركية أوسع لتعزيز الاستقرار في أفريقيا.

وأوضح خلال منتدى يوم أفريقيا الذي عُقد في العاصمة الأميركية واشنطن أن بلاده تتجه نحو بناء علاقات قائمة على الاستثمار والتجارة والتعاون الأمني، بدلاً من الاعتماد على نماذج المساعدات التقليدية، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعمل على إعادة صياغة علاقتها مع الدول الأفريقية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وأكد أن الولايات المتحدة لا تنوي دفع الدول الأفريقية إلى الاصطفاف في التنافس الدولي مع الصين أو روسيا، موضحاً أن واشنطن تسعى إلى شراكات متوازنة بعيداً عن سياسة المحاور والصراعات الدولية.

وأشار إلى أن برامج المساعدات الخارجية ستخضع لتقييم يرتبط بمدى مساهمتها في تحقيق المصالح الأميركية، بما يتوافق مع التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الأميركية.

وأضاف أن المساعدات تمثل أداة من أدوات العمل الدبلوماسي، لافتاً إلى أن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون على دعم الأمن والاستقرار ومساندة الشركاء الأفارقة الذين يعملون على مواجهة التحديات التي تواجه بلدانهم. كما كشف عن استعداد الإدارة الأميركية لإعادة التواصل مع حكومات كانت علاقاتها محدودة مع واشنطن خلال السنوات الماضية، مستشهداً بتجدد التعاون مع عدد من دول منطقة الساحل الأفريقي.