فضيحة امتحانات الشهادة السودانية في الإمارات.. إلغاء مفاجئ قبل 48 ساعة يشعل غضب الطلاب والأسر

الخرطوم ، الغد السوداني – فجرت لجنة المعلمين السودانيين أزمة جديدة تتعلق بامتحانات الشهادة السودانية في دولة الإمارات، بعد إعلان القنصلية السودانية في دبي تعذّر قيام الامتحانات في مركزها المحدد بمدينة الشارقة، وذلك قبل أقل من 48 ساعة فقط من موعدها الرسمي.

ووصفت اللجنة، في بيان صادر اليوم الأحد، ما جرى بأنه “استهتار واضح بمستقبل أكثر من 1200 طالب وطالبة”، مشيرة إلى أن هؤلاء الطلاب قضوا عاماً كاملاً في الاستعداد للامتحانات وسط ظروف نفسية واجتماعية معقدة.

وأكد البيان أن القنصلية واصلت تحصيل رسوم الجلوس للامتحانات، والتي بلغت 450 درهماً لكل طالب، خلال الأيام القليلة الماضية، رغم سريان قرارات الدراسة عن بُعد في الدولة المضيفة، ما اعتبرته اللجنة “تضليلاً لأولياء الأمور واستغلالاً لحاجة الطلاب”.

وأضافت اللجنة أن البعثة الدبلوماسية فشلت في تقدير الموقف، خاصة في ظل تأجيل امتحانات دولية أخرى، مقابل استمرار تقديم وعود بإقامة الامتحانات، وهو ما تسبب في إرباك واسع وخسائر مادية ومعنوية للأسر.

وفيما يتعلق بالحلول البديلة، أعربت اللجنة عن قلقها من طرح موعد جديد في مايو، متسائلة عن مدى جدية هذه الوعود، خصوصاً أن بعض الطلاب تجاوزوا السن القانونية ولا يملكون رفاهية الانتظار.

وطالبت لجنة المعلمين السودانيين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق، إلى جانب إعادة رسوم الامتحانات فوراً أو تقديم ضمانات مكتوبة تضمن انعقادها في الموعد الجديد دون أي أعباء إضافية.

وشدد البيان على أن “مستقبل الطلاب ليس مجالاً للتجارب أو الإخفاقات الإدارية”، داعياً إلى قدر أكبر من الشفافية في توضيح أسباب الأزمة للرأي العام السوداني في الإمارات