سفينة تركية تفتح بوابة النفط البحري في الصومال

الغد السوداني ، وكالات – وصلت سفينة الحفر التركية “تشاغري بيه” إلى ميناء مقديشو، معلنة بداية مرحلة جديدة في قطاع الطاقة الصومالي، مع إطلاق أول مشروع للتنقيب عن النفط في المياه البحرية للبلاد.
ووفق مصادر رسمية، ستقود السفينة أول عمليات حفر بحري في تاريخ الصومال، بالتزامن مع أول مهمة تنقيب عميق خارج الحدود تنفذها تركيا، في إطار شراكة استراتيجية متصاعدة بين أنقرة ومقديشو.
ومن المقرر تنفيذ عمليات الحفر في مواقع بحرية جرى تحديدها مسبقاً بعد إجراء مسوحات جيولوجية دقيقة، على أن تستمر الحملة قرابة عشرة أشهر، في واحدة من أكثر عمليات الاستكشاف تعقيداً في المنطقة.
ويأتي هذا المشروع ثمرة اتفاقيات تعاون في مجالي النفط والغاز أُبرمت بين البلدين خلال عام 2024، منحت بموجبها شركات تركية حقوق استكشاف وتطوير عدة مناطق بحرية يُعتقد أنها غنية بالموارد.
ومن المنتظر أن يشهد ميناء مقديشو مراسم رسمية لتدشين المشروع بحضور مسؤولين من الجانبين، وسط تطلعات بأن يسهم هذا التحرك في إنعاش الاقتصاد الصومالي وتعزيز مكانته كمركز واعد للطاقة في شرق أفريقيا.
وتُعد تركيا من أبرز شركاء الصومال في مجالات الاقتصاد والأمن، حيث كثّفت حضورها خلال السنوات الأخيرة عبر مشاريع تنموية واستثمارات استراتيجية، ما يمنح هذا المشروع أبعادًا تتجاوز قطاع الطاقة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أوسع.