مجلس الامن يخفق في إقرار مشروع بشأن مضيق هرمز

الغد السوداني،وكالات – فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع القرار الذي تقدمت به البحرين بشأن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو)، رغم تأييد 11 دولة وامتناع دولتين عن التصويت.

ويهدف مشروع القرار، وفق ما طُرح خلال الجلسة، إلى منع استخدام الممرات المائية الحيوية كأدوات للضغط السياسي أو الابتزاز، والتأكيد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وفي أول تعليق رسمي، قال وزير الخارجية البحريني إن “تهاون مجلس الأمن إزاء ما يجري في مضيق هرمز يُشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأضاف أن مشروع القرار كان يهدف بشكل أساسي إلى تحصين الممرات البحرية من التوظيف السياسي، وضمان عدم استخدامها كورقة ضغط في النزاعات، مؤكدًا أن تعطيل القرار يعكس انقسامًا حادًا داخل المجلس بشأن قضايا الأمن البحري.

ورغم الدعم الواسع الذي حظي به المشروع، إلا أن الفيتو المزدوج من موسكو وبكين حال دون اعتماده، في خطوة تعكس استمرار الخلافات بين القوى الكبرى حول آليات التعامل مع الأزمات المرتبطة بالممرات الاستراتيجية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الشرايين البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط، ما يجعل أي تهديد لحركته مصدر قلق دولي متزايد، خاصة في ظل هشاشة التوازنات الإقليمية.

ويفتح فشل القرار الباب أمام مزيد من التعقيد في الجهود الدولية الرامية إلى ضمان أمن الملاحة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام الممرات المائية كوسائل نفوذ أو أدوات تصعيد في الصراعات الجيوسياسية