
ضربات قرب منشأة نووية وتحطم مقاتلات أميركية… مواجهة واشنطن وطهران تتسع
تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مع دخول الحرب أسبوعها السادس، في تطور لافت شمل تحطم طائرتين حربيتين أميركيتين وتوسّع نطاق الضربات ليطال محيط منشأة نووية في بوشهر، ما يعكس تحولاً نحو صراع أوسع يهدد أمن الطاقة والملاحة في مضيق هرمز.
وقالت طهران إن هجوماً استهدف منطقة قريبة من منشأتها النووية في بوشهر أسفر عن مقتل أحد الحراس وتدمير مبنى، في وقت أكدت فيه تقارير إعلامية أميركية تحطم مقاتلتين تابعتين للجيش الأميركي في حادثين منفصلين يُعدّان من التطورات النادرة في مسار الحرب.
وبحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، فقد سقطت إحدى الطائرات داخل الأراضي الإيرانية، ما استدعى إطلاق عملية بحث وإنقاذ لطاقمها، بينما تحطمت طائرة ثانية من طراز A-10 Warthog قرب مضيق هرمز، مع إنقاذ الطيار.
وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته، قائلاً إن بلاده قادرة، مع مزيد من الوقت، على “فتح مضيق هرمز” و“أخذ النفط”، ملمحاً إلى توسيع بنك الأهداف ليشمل الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران، ومؤكداً أن الجيش الأميركي “لم يبدأ بعد تدمير ما تبقى”.
ويأتي هذا التصعيد قبل 48 ساعة من انتهاء مهلة حدّدها ترامب لفتح المضيق، في وقت تتزايد فيه الضغوط على إدارته مع استمرار اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
في المقابل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن جهود الوساطة الإقليمية، التي تقودها دول بينها باكستان، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وصلت إلى طريق مسدود، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على مزيد من التصعيد.
