أزمة عطش تضرب مخيم للاجئين سودانيين في إفريقيا الوسطى
الغد السوداني ، وكالات – شهد مخيم “بيراو” للاجئين في جمهورية أفريقيا الوسطى موجة احتجاجات واسعة، نظمها آلاف اللاجئين السودانيين، احتجاجاً على تفاقم أزمة شح مياه الشرب وتدهور الخدمات الأساسية داخل المخيم.
وتصاعدت حالة الغضب بين السكان بعد تعطل محطات المياه الرئيسية بسبب أعطال فنية وسرقة مولدات التشغيل، ما أدى إلى خروجها الكامل عن الخدمة. وأصبح آلاف اللاجئين يعتمدون على بئر واحدة فقط، في وقت لا تكفي فيه لتلبية الحد الأدنى من احتياجات الأسر، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
ويأتي هذا الوضع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يواجهها اللاجئون الفارون من النزاع في إقليم دارفور، حيث تفاقمت الأعباء المعيشية ، بعد أن ارتفع سعر “جوز الصفيح” من المياه إلى نحو 1500 جنيه سوداني، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم الأسر التي تعاني من انعدام مصادر الدخل.
في السياق، حذر مراقبون من تداعيات صحية خطيرة نتيجة نقص المياه، مع تسجيل حوادث سقوط في الآبار التقليدية خلال محاولات الحصول على المياه، الأمر الذي يزيد من المخاطر على النساء والأطفال.
وطالب المحتجون المنظمات الإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لإعادة تشغيل خمس آبار معطلة داخل المخيم، مؤكدين أن أكثر من 38 ألف لاجئ يعيشون أوضاعاً قاسية تستدعي استجابة فورية لتفادي كارثة إنسانية وشيكة
