تقرير إسرائيلي.. واشنطن تدرس هدنة مع طهران ومقترح اتفاق من 15 بندًا يشعل قلق تل أبيب

الغد السوداني ، وكالات -كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن ثلاثة مصادر، أن الولايات المتحدة تدرس الإعلان عن وقف إطلاق نار مع إيران لمدة شهر، في خطوة تهدف إلى إتاحة المجال أمام مفاوضات مكثفة حول اتفاق شامل يعالج الملفات النووية والعسكرية والإقليمية.

 

وبحسب التقرير، فإن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل يبديان مخاوف متزايدة من التوصل إلى ما وصف بـ”إطار اتفاق عام” مع طهران، في ظل التفاوض على حزمة واسعة من البنود تشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إضافة إلى نفوذ إيران في المنطقة.

 

وتتقاطع هذه المعطيات مع ما كشفته تقارير إسرائيلية سابقة عن وثيقة تضم 15 بندًا نُقلت إلى طهران، تشكل أساسًا لاتفاق محتمل، حيث تتضمن تفكيك القدرات النووية الإيرانية التي تم تطويرها خلال السنوات الماضية، ومنع أي تخصيب لليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، إلى جانب إخراج المخزون المخصب وتسليمه للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

كما تشمل البنود تدمير المنشآت النووية الرئيسية في نطنز وأصفهان وفوردو، مع إخضاع جميع الأنشطة والمنشآت لرقابة شاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنحها وصولًا كاملاً إلى المعلومات ذات الصلة.

 

وفي الشق الإقليمي، تنص المقترحات على وقف تمويل وتسليح الحلفاء والجماعات المرتبطة بإيران في المنطقة، والتخلي عن سياسة “الوكلاء”، مع ضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية دون أي تعطيل.

 

أما على المستوى العسكري، فتتضمن البنود تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني من حيث الكمية والمدى، مع اتجاه لتأجيل الحسم الكامل في هذا الملف، وقصر استخدام الصواريخ على الأغراض الدفاعية.

 

في المقابل، تشير التقارير إلى أن إيران طرحت جملة من المطالب، أبرزها رفع العقوبات المفروضة عليها بشكل كامل، وإلغاء التهديد بإعادة فرضها مستقبلاً، إضافة إلى الحصول على دعم أمريكي لتطوير برنامج نووي مدني، خاصة في منشأة بوشهر لتوليد الكهرباء.

 

ويأتي هذا الحراك في ظل تصعيد عسكري ودبلوماسي متسارع في المنطقة، وسط مساعٍ أمريكية لخفض التوتر مع طهران، مقابل تحفظات إسرائيلية على أي اتفاق لا يضمن تفكيكًا كاملًا للقدرات النووية والعسكرية الإيرانية.