لا يمكن الصمت على هذا الظلم

الممشى العريض

خالد أبو شيبة

الأخ والصديق/ محمد توفيق أحد الحكام المعروفين بالكفاءة العالية والنزاهة وفوق ذلك يتمتع بفكر راقٍ وثقافة واسعة ونظرة متعمقة للأمور ومواكبة لكل جديد.. دائماً ما أشعر بالارتياح عند مجالسته والاستماع إليه، والحق أنني استفدت منه كثيرٱ خاصة في الجوانب المتعلقة بالتحكيم وقوانينه.

سألته بالأمس عن أداء حكم مباراة الهلال أمام نهضة بركان وتحديدٱ مسألة التأخر في احتساب ركلة الجزاء وقرار إلغاء هدف نجم الهلال كوليبالي بعد استدعائه من غرفة الڤار. فأوضح لي أنه سبق أن طرح استفسارٱ مهمٱ على المختصين في الإتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تقنية الفيديو:

إذا وُجدت ركلة جزاء واستمرت المباراة بعدها وتمكن الفريق الآخر من تسجيل هدف، فهل عند العودة لتقنية الفيديو يُلغى الهدف ويُعتبر كل ما تلا ركلة الجزاء كأن لم يكن؟

للأسف لم اتلقَّ ردٱ على استفساري آنذاك -يقول محمد توفيق- وقد كررت السؤال بعد ما حدث في مباراة الهلال دون أن احصل حتى الآن للأسف الشديد على إجابة.

وأضاف محمد توفيق أن ما حدث في المباراة لا يختلف إثنان أنه يُعد ظلماً كبيرٱ على الهلال وأن غرفة الفيديو تأخرت بصورة غير مبررة ولم تتحرك إلا بعد إحراز الهلال هدفه. وكما أشار الحكم الدولي الكبير فيصل سيحة فإن ركلة الجزاء نفسها محل جدل إذ يرى أن المهاجم هو من ارتكب المخالفة لا المدافع لذلك لا وجود لها في الاصل وأن الهدف الذي أحرزه كوليبالي صحيح.

إن ما حاق بالهلال من ظلم أرى أنه مع سبق الإصرار والترصد يستوجب موقفٱ حازمٱ وعلى إدارة النادي أن تضطلع بمسؤولياتها ودورها وأن تتقدم بشكوى رسمية تحفظ بها حقوق النادي حتى لا يتمادى بعض الحكام في مثل هذه الأخطاء التي قد تحرم الأندية من حقوقها المشروعة.