من لاجئة سورية إلى ملكة جمال ألمانيا

الغد السوداني ، وكالات –  توجت الشابة السورية روز موندي بلقب ملكة جمال ألمانيا 2026 خلال الحفل الختامي الذي أقيم في ميونيخ، في قصة نجاح لافتة بدأت من رحلة لجوء وانتهت على منصة التتويج.

 

وغادرت موندي سوريا وهي طفلة برفقة أسرتها هرباً من الحرب، قبل أن تنشأ في منطقة الرور غرب ألمانيا، حيث تمكنت من تجاوز تحديات عدة بينها اضطراب في النطق، لتصبح لاحقاً متحدثة مؤثرة وناشطة في قضايا اجتماعية.

وتُعد موندي صانعة محتوى معروفة على منصة تويتش، إذ تبث ألعاباً شهيرة مثل ماينكرافت وفورتنايت، وقد استغلت مشاركتها في المسابقة للحديث عن التمييز ضد النساء في عالم الألعاب الإلكترونية الذي يهيمن عليه الرجال، مؤكدة أن اللاعبات غالباً ما يضطررن لبذل جهد مضاعف للحصول على تقدير أقل.

وكانت موندي قد وصلت إلى نهائي المسابقة عام 2024 قبل أن تنسحب لأسباب صحية، لكنها عادت هذا العام لتحقق اللقب. وتعكس قصتها التحول الذي تشهده المسابقة مؤخراً، حيث بات التركيز لا يقتصر على الجمال فقط، بل يشمل التأثير المجتمعي والنشاط الاجتماعي، وهو ما تجسده موندي التي اختيرت أيضاً أفضل ستريمر لعام 2025.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.