إيران تعلن مقتل خامنئي وترامب يهدد بضربة “غير مسبوقة”.. هل تشتعل حرب كبرى؟
أكدت إيران، الأحد، مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في تطور دراماتيكي يُنذر بتصعيد إقليمي واسع، فيما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بـ”قوة غير مسبوقة” إذا ردّت على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي قال إنها أودت بحياة خامنئي وعدد من القيادات الإيرانية.
وأعلنت طهران كذلك مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، مؤكدة أن المرحلة الانتقالية ستبدأ رسمياً الأحد، وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة.
طهران تتوعد بالانتقام
في المقابل، توعّد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بـ”حرق قلب أميركا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على خامنئي”، في إشارة إلى رد محتمل قد يتجاوز حدود المواجهة التقليدية.
ويأتي ذلك وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة في الخليج والشرق الأوسط، واحتمالات انخراط أطراف إقليمية في المواجهة.
إيران تطلق دفعة صواريخ نحو إسرائيل
شنت إيران، صباح الأحد، دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات استهدفت مقار عسكرية إسرائيلية وقواعد أميركية في المنطقة، متوعداً بأن “صفارات الإنذار لن تصمت في إسرائيل”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن صافرات الإنذار دوّت في تل أبيب والقدس وبئر السبع، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت عدداً من الصواريخ التي أُطلقت من إيران، فيما سُمع دوي انفجارات في حيفا وتصاعدت أعمدة الدخان.
وكان الحرس الثوري أعلن في بيان أنه استهدف مقر قيادة الجيش الإسرائيلي وقاعدة “تل نوف” الجوية، إضافة إلى مجمع صناعي دفاعي في تل أبيب، مؤكداً أن عملياته شملت 27 قاعدة أميركية في المنطقة، ومتوعداً بـ”خطوات انتقامية مختلفة وقاسية”.
انفجارات في الخليج
بالتزامن مع الهجمات على إسرائيل، أفادت تقارير بسماع انفجارات قوية في سماء الدوحة ودبي والمنامة لليوم الثاني على التوالي.
في دبي، أعلنت السلطات اعتراض عدة صواريخ في الأجواء، فيما قال المكتب الإعلامي إن شخصين أُصيبا جراء سقوط شظايا طائرات مسيّرة فوق منزلين، مؤكداً أن الأصوات التي سُمعت كانت نتيجة “عمليات اعتراض ناجحة”.
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية أن الدفاع المدني تعامل مع حريق في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، من دون تسجيل إصابات. كما أكدت لاحقاً التصدي لموجات صاروخية إضافية.
أما في المنامة، فقد أفادت تقارير بأن القصف الإيراني استهدف منطقة الجفير، فيما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة.
مرحلة انتقالية غامضة
وبدأت إيران إجراءات المرحلة الانتقالية وفقاً لدستور الجمهورية الإسلامية، بينما لم تتضح بعد آلية اختيار القيادة الجديدة أو طبيعة الترتيبات الأمنية والعسكرية المصاحبة لها.
ويترقب الشارع الإيراني ردود الفعل الداخلية، في ظل دعوات أميركية صريحة لما وصفه ترمب بـ”استعادة الشعب الإيراني وطنه”، وهي تصريحات قد تُفسر في طهران كدعوة لتغيير النظام.
