ترامب يعلن مقتل علي خامنئي.. تصعيد خطير يهدد بإشعال المنطقة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسمياً، مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، واصفا إياه بأنه «أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ». في تطور دراماتيكي ينذر بتصعيد غير مسبوق في المنطقة، وسط توترات متفاقمة على خلفية المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
فيما سادت حالة ترقب في العواصم الإقليمية والدولية بشأن تداعيات الخطوة على مسار الصراع.
من هو علي خامنئي؟
تولى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية عام 1989، خلفاً للخميني، ليصبح ثاني مرشد أعلى منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أحكم قبضته على مفاصل الدولة، بصفته رئيساً للدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني.
ويمتلك المرشد الأعلى في إيران صلاحيات واسعة تشمل حق النقض (الفيتو) على السياسات العامة، والإشراف على السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، إضافة إلى التأثير في اختيار المرشحين للمناصب السيادية، ما يمنحه سلطة شبه مطلقة داخل النظام السياسي الإيراني.
ويُعد خامنئي الشخصية الأكثر تأثيراً في رسم السياسات الإقليمية لإيران، بما في ذلك ملفات البرنامج النووي والعلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال ترامب إن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت «بالتعاون الوثيق مع إسرائيل»، وأسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين الآخرين.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما حدث يمثل «فرصة كبرى للشعب الإيراني لاستعادة وطنه»، لافتًا إلى معلومات تفيد بأن عناصر من الحرس الثوري والجيش وقوات الأمن «لم يعودوا يرغبون في القتال ويسعون للحصول على حصانة». ودعا إلى «اندماج سلمي» بين هذه القوات وما وصفهم بـ«الوطنيين الإيرانيين» من أجل إعادة بناء البلاد.
وأكد ترامب أن العمليات العسكرية ستتواصل، قائلًا إن «القصف المكثف والدقيق سيستمر طوال الأسبوع أو للمدة اللازمة لتحقيق هدف إحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم»، معتبرًا أن إيران «تعرضت لدمار واسع في وقت وجيز».
تحركات دولية عاجلة
في سياق متصل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن روسيا طلبت عقد جلسة خاصة لمجلس محافظي الوكالة لبحث الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران.
من جانبه، قال مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة إن بلاده تعتبر جميع قواعد ومنشآت وأصول ما وصفه بـ”القوة المعادية” أهدافاً عسكرية مشروعة، مندداً بمقتل مدنيين وواصفاً ذلك بأنه “جريمة حرب”.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد غير مسبوق في حدة المواجهة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى مستوى إقليمي شامل، مع احتمالات انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.
