ترمب: العمليات العسكرية تهدف لحماية الأمن القومي الأميركي

الغد السوداني ،  وكالات – في خطابه اليوم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء الولايات المتحدة تنفيذ عمليات عسكرية واسعة داخل إيران، مؤكداً أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الشعب الأميركي ومنع ما وصفه بالتهديدات الخطيرة والمباشرة الصادرة عن النظام الإيراني.

وقال ترمب إن السياسات الإيرانية على مدى عقود شكّلت خطراً مستمراً على الولايات المتحدة وقواتها وحلفائها، متهماً طهران بدعم وتمويل وتسليح جماعات مسلحة في عدد من دول الشرق الأوسط، ما أدى – بحسب تعبيره – إلى سقوط آلاف الضحايا وزعزعة استقرار المنطقة.

وشدد الرئيس الأميركي على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن ذلك يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن واشنطن سبق أن وجّهت ضربات لمنشآت نووية إيرانية، وحذّرت طهران مراراً من إعادة بناء برنامجها النووي، لكنها واصلت، وفق قوله، تطوير قدراتها النووية والصاروخية.

وأوضح ترمب أن العمليات العسكرية الجارية تستهدف القدرات الصاروخية الإيرانية والبنية التحتية للصناعة العسكرية، إضافة إلى تدمير الأسطول البحري الإيراني، ومنع الجماعات المسلحة المدعومة من طهران من تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية أو تهديد الملاحة الدولية.

كما وجّه رسالة مباشرة إلى عناصر الحرس الثوري والقوات الأمنية الإيرانية، دعاهم فيها إلى إلقاء السلاح مقابل ضمانات بالحماية، محذراً من عواقب وصفها بالقاسية في حال الاستمرار في القتال.

وفي ختام خطابه، خاطب الرئيس الأميركي الشعب الإيراني، داعياً المدنيين إلى البقاء في منازلهم حفاظاً على سلامتهم، ومعتبراً أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة للتغيير، مؤكداً أن مستقبل إيران يجب أن يكون بيد شعبها.

وأكد ترمب في نهاية كلمته دعم بلاده الكامل لقواتها المسلحة، معرباً عن ثقته في قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها، ومشدداً على أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن أمنها ومصالحها بكل الوسائل المتاحة.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.