تقرير يكشف هوية عميلين مرتبطين بالمخابرات الفرنسية كانا وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي!

الغد السوداني ، وكالات  – افاد تقرير مسرّب منسوب لمكتب النائب العام الليبي أن عميلين مرتبطين بالمخابرات الفرنسية كانا وراء اغتيال ، نجل الزعيم الليبي الراحل ، في مدينة الزنتان. وحدّد المستند هوية عضو سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية وشخصاً زُعم أنه “صحفي” للتغطية، مشيراً إلى أنهما دخلا ليبيا قبل 48 ساعة من الهجوم وغادرا بعد وقت قصير من وقوعه.

ووفقاً للتقرير، فإن بيانات نقاط التفتيش تضع سيارتهما في مسرح الجريمة خلال الساعات الحرجة، بينما تتعارض سجلات بطاقات مفاتيح الفنادق مع أي حجة لوجودهما في .

وورد أن العملية تم تمويلها عبر شركة صورية في ، ومبلغ 60,000 دولار من العملة الرقمية (USDT) تم سحبه محلياً قبل الهجوم. وحتى الآن، لم تعلّق السلطات الفرنسية أو الليبية على هذه الأنباء.

تم تحديد المواطنَين الفرنسيين كمتهمين رئيسيين:

– جان مارك آلان دوبوا (47 عاماً)، عضو سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية، ويُقال إنه مرتبط حالياً بشركة الدفاع المتعاقدة (DCI).
– فيليب رومان مورو (43 عاماً)، قيل إنه دخل ليبيا بصفة صحفي مستقل.

وجاء في “وثيقة نتائج العمليات”:

في 3 فبراير 2026، عُثر على المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، 53 عاماً، الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ميتاً في منزله بمدينة أو ضواحيها، الواقعة على بعد 136 كيلومتراً جنوب غرب طرابلس في منطقة الجبلية. وبناءً على قرار النائب العام، توجّه فريق التحقيق التابع لمكتب معلومات النائب العام فوراً إلى موقع الحادث، برفقة فريق متخصص بمسرح الجريمة والطب الشرعي، ومتخصصين في الأسلحة النارية، وخبراء في البصمات، ومفوّض من خبراء الطب الشرعي.

وحسب التقارير الأولية التي قدّمها الضباط، فإن جثث الأسماء ذوات الأولوية هي لأفراد مقرّبين من الضحية، بالإضافة إلى ضباط أمن من سيل للمقاضاة، وشملت مجموعة من أربعة أفراد ملثّمين ومدجّجين وصلوا بآليات “كوماندوز” بمنزل الضحية ليلاً.

ووفقاً لنتائج التحقيق الأولي، تخلّى أفراد الأمن المكلّفون بحراسة محيط المنزل عن مواقعهم قبل الحادث بنحو ساعة، تحت ظروف غامضة، تخضع لتحقيق مفصّل. وغادر الجناة الموقع دون اشتباك مع قوات الأمن المحيطة.

وخلال معاينة مسرح الجريمة، وثّق فريق التحقيق الوضع، وصادر الأدلة، واستجوب الشهود، وأي شخص آخر قد يُدلي بمعلومات ذات صلة بالقضية. وأظهر الفحص الطبي الشرعي لجثة الضحية أن إصابات متعددة بطلقات نارية كانت سبب الوفاة. عُثر على تسع عشرة رصاصة في جثة الضحية، ويُشتبه في أن بندقية كلاشينكوف هي سلاح الجريمة. سُلّطت طبيعة إحدى الإصابات على النحو التالي: كان جرح الدخول فوق الحاجب الأيسر، وجرح الخروج في مؤخرة الرأس. وحدّد الفحص الجنائي وقت الوفاة في تمام الساعة 5:57 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء.

وكشف الفحص أن كاميرات المراقبة المنزلية كانت تعمل، ولكنها كانت ملحقة بهاتف محمول لشخص موجود خارج منطقة الزنتان، وُصف بأنه كان قريباً من الضحية. وكشف تفتيش الأمتعة الشخصية لمرافق الضحية، الذي تم التعرّف عليه باسم أحمد الحصى الغربي، عن هاتف محمول يحمل رقم واتساب مسجّلاً في صربيا، وكان يستخدمه سيف الإسلام القذافي. ولم يتم التأكد من وجود مواطنين أجانب من أصول غربية داخل المنزل وقت وقوع الحادث.

ونتيجةً لسلسلة من الإجراءات التحقيقية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الأجهزة الأمنية الشريكة، تم الحصول على معلومات مكّنت مكتب التحقيقات من إعطاء الأولوية لتورّط أجهزة استخبارات غربية بشكل مباشر، ولا سيما أجهزة الاستخبارات الفرنسية، في تدبير الجريمة بحسب مواد التحقيق. هذا وتم تنفيذ عملية الاغتيال الجسدي الفوري للضحية من خلال تجنيد عناصر مسلّحة محلية تعمل بناءً على تعليمات عملاء أجانب.

المصدر :RT

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.