
السعودية وقطر تؤكدان التزامهما بإنهاء الأزمة الإنسانية في السودان
جنيف ،الغد السوداني ، وكالات – جددت المملكة العربية السعودية تأكيدها التزامها بمواصلة بذل الجهود الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى إنهاء الأزمة الإنسانية في السودان، وذلك خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي المعزز بشأن السودان ضمن أعمال الدورة الحادية والستين لـ مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وأوضح المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، أن المملكة قادت منذ اندلاع النزاع جهودا دبلوماسية انطلاقا من مسؤوليتها تجاه الشعب السوداني، أسفرت عن توقيع طرفي النزاع على إعلان جدة في مايو 2023. وأكد أن الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وأدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالمنشآت المدنية والقوافل الإنسانية.
وشدد البيان السعودي على إدانة هذه الانتهاكات، مع التأكيد على الحرص على وقف الحرب والحد من كل ما من شأنه تأجيج الصراع وتهديد وحدة السودان واستقراره، مجددا الالتزام بمواصلة الجهود التي تسهم في إنهاء الأزمة الإنسانية ورفع المعاناة عن الشعب السوداني.
وفي السياق ذاته، أكدت دولة قطر موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفضها لأي تدخل في شؤونه الداخلية، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار الحرب وما صاحبها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أدت إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد الملايين وتدمير واسع للبنية التحتية.
وقال الشيخ سلطان بن خالد آل ثاني، سكرتير ثان بالوفد الدائم لدولة قطر في جنيف، إن الشعب السوداني لم يعد يحتمل مزيدا من الانتظار، داعيا إلى تحرك عاجل يقود إلى حوار شامل يضع حدا للحرب ويعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.
وأكدت قطر استمرارها في تقديم الدعم الإنساني، مشيرة إلى إرسال قافلة طبية في فبراير الجاري لتوفير الأدوية المنقذة للحياة في عدد من الولايات السودانية، استفاد منها مئات الآلاف، مع الدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
