
تحالف “صمود” يدين هجمات في كردفان والنيل الأزرق ويدعو لوقف فوري للحرب
الخرطوم ،الغد السوداني -أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود استمرار الانتهاكات ضد المدنيين في عدد من الولايات، لا سيما ولايات كردفان، في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة، معتبراً أن ما يجري يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وقال التحالف في تصريح صحفي، الأربعاء 18 فبراير 2026، إن قرية أم رسوم قرب مدينة أبو زبد تعرضت في أول أيام شهر رمضان لهجوم بطائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدف تجمعاً للمدنيين عند مصادر المياه، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من النساء والأطفال وإصابة آخرين.
وأشار البيان إلى أن منطقة السنط بمحلية أبو زبد بولاية غرب كردفان شهدت هجوماً مماثلاً استهدف مركز إيواء للاجئين القادمين من جنوب كردفان، ما أدى إلى مقتل أكثر من 28 مدنياً وإصابة العشرات. كما أفاد بوقوع هجوم بطائرة مسيّرة على سوق منطقة الصافية بمحلية سودري أثناء يوم التسوق، أسفر عن مقتل أكثر من 20 مواطناً وإصابة أكثر من 40 آخرين.
وأوضح التحالف أن معبر أدري تعرّض لهجوم استمر ليومين عبر مسيّرات، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتدمير المعبر وتعطيل انسياب المساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى تعرض مستشفى بمحلية المزموم في إقليم النيل الأزرق لهجوم بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، أسفر عن سقوط ضحايا وسط المدنيين. وأضاف أن مدن وأرياف كادوقلي والدلنج والرهد شهدت في وقت سابق هجمات مماثلة بطائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع، خلفت خسائر في الأرواح والممتلكات.
ودعا التحالف طرفي النزاع إلى الالتزام بتعهداتهما بحماية المدنيين، واغتنام شهر رمضان لاتخاذ خطوات عاجلة لوقف إطلاق النار، وحقن دماء السودانيين، وإنهاء الحرب التي قال إنها “تحصد أرواح الأبرياء وتدمّر ما تبقى من مقدرات الوطن”.
وأكد البيان أن استمرار العمليات العسكرية يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، ويعكس إخفاقاً في الالتزام بحمايتهم، مطالباً بموقف وطني مسؤول يضع حداً للنزاع ويعيد الاعتبار لحق المواطنين في الحياة والأمن.
