
الإفراج عن الناشط منيب عبدالعزيز بالضمانة بعد نحو شهرين من الاعتقال
دنقلا ، الغد السوداني ــ أفرجت السلطات بمدينة دنقلا عن الناشط منيب عبدالعزيز بالضمانة، بعد اعتقال استمر قرابة الشهرين، أعقبته سلسلة من الجلسات المؤجلة والتطورات القانونية أمام محكمة دنقلا، وسط متابعة واسعة من مهتمين بالشأن العام وناشطين في الولاية الشمالية.
وكان منيب قد أُوقف في 19 ديسمبر 2025 من منزله بمنطقة مقاصر بمحلية دنقلا، بالتزامن مع فعاليات إحياء الذكرى السنوية لثورة ديسمبر. ووفق إفادات أسرته ومتابعين للقضية، جرى اعتقاله في البداية دون توضيح رسمي لطبيعة التهم، قبل أن تُحال القضية لاحقًا إلى المحكمة.
وبحسب ما أعلن فريق الدفاع، وجهت إلى منيب اتهامات بموجب مواد من القانون الجنائي السوداني تتعلق بإثارة التذمر بين القوات النظامية، وانتقاص هيبة الدولة، والإخلال بالسلامة العامة، إضافة إلى مواد من قانون جرائم المعلوماتية على خلفية نشاطه الإعلامي وتداول محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأثارت القضية جدلاً واسعًا في الأوساط الحقوقية، إذ اعتبرت جهات مدنية أن الاتهامات ذات طبيعة عامة ويمكن أن تُستخدم لتقييد حرية التعبير، بينما شددت السلطات – وفق ما ورد في ملف الدعوى – على أن الإجراءات تمت وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وجاء قرار المحكمة بالإفراج عن منيب عبدالعزيز بالضمانة باعتباره تطورا مهما في مسار القضية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية. وقد حددت المحكمة جلسة مقبلة للنظر في القضية بتاريخ 1 مارس 2026.
وعقب إطلاق سراحه، توجّه منيب إلى مسقط رأسه جزيرة مقاصر بدنقلا، حيث استقبله عدد من الأهالي والمناصرين، في وقت لا تزال فيه قضيته محل اهتمام ومتابعة على المستوى المحلي.
