مصر تدعو لإعادة تقييم منهج الاتحاد الأفريقي تجاه السودان وتطالب باستئناف عضويته
أديس ابابا ، الغد السوداني ــ طالب وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي بضرورة إعادة تقييم منهج الاتحاد الأفريقي في التعاطي مع الأزمة السودانية، مؤكدا أهمية الالتزام بمبدأ “الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية” كإطار رئيسي لمعالجة النزاعات داخل القارة.
وخلال لقائه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، أعرب عبدالعاطي عن تطلع القاهرة إلى استئناف عضوية السودان في الاتحاد، معتبراً أن عودة الخرطوم إلى المنظمة القارية تمثل خطوة محورية لدعم المسار السياسي وتعزيز اندماج البلاد في محيطها الإقليمي.
ويعكس الموقف المصري توجها نحو دفع الاتحاد لاعتماد مقاربة أكثر فاعلية في إدارة الأزمة السودانية، ترتكز على حلول تنبع من الإطار الأفريقي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي وتهيئة الظروف لتسوية مستدامة بعيداً عن التدخلات الخارجية.
ياتي حديث وزير الخارجية المصري بعد الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن الأفريقي، برئاسته والذي امتنع عن إجازة مقترح بفك تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي
وجدد مجلس السلم والأمن الأفريقي التزامه باحترام استقلال السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية، كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار النزاع المسلح في السودان، والذي أسفر عن خسائر في الأرواح، وتدمير للبنية التحتية، وتراجع المكاسب التنموية، وتسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة في البلاد.
