بعد عودة مطار الخرطوم.. سودانير تعلن “المسافر الدائم” تعرف على التفاصيل

الخرطوم، الغد السوداني – أعلن الخطوط الجوية السودانية (سودانير) إطلاق خدمة رقمية جديدة تحت اسم “المسافر الدائم”، في خطوة تستهدف تسهيل إجراءات الحجز وتوفير الوقت والجهد للمسافرين، بالتزامن مع عودة وتشغيل مطار الخرطوم الدولي بعد فترة توقف بسبب حرب السودان.

وقالت الشركة إن الخدمة تتيح إنشاء حساب موحد تُحفظ فيه جميع البيانات الشخصية وبيانات السفر، بحيث تُستخدم تلقائياً في أي حجز لاحق، سواء عبر التطبيق الرسمي أو من خلال وكالات السفر المعتمدة.

وبحسب “سودانير”، يمكن للمسافرين تسجيل بياناتهم مرة واحدة عبر تطبيق الشركة، ليصبح إدخال رقم الجواز كافياً لإتمام أي عملية حجز مستقبلية، ما يقلص زمن الإجراءات ويحد من الأخطاء المتكررة في إدخال البيانات، في ظل ضغط متوقع على الرحلات الداخلية مع استئناف التشغيل التدريجي.

خطوات التسجيل في خدمة “المسافر الدائم”

أوضحت الشركة أن الاستفادة من الخدمة تمر عبر: “تحميل التطبيق من متجر التطبيقات، ثم الدخول إلى قسم حسابي، وإنشاء حساب جديد وإدخال البيانات الشخصية وبيانات الجواز”.

وبمجرد إتمام الخطوات، يُدرج المسافر ضمن خدمة “المسافر الدائم”، بما يتيح له الحجز بسهولة في أي وقت، في إطار توجه الناقل الوطني لتعزيز التحول الرقمي وتحسين تجربة العملاء.

منافسة سعرية على خط بورتسودان – الخرطوم

وتأتي الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطيران الداخلي حراكاً متزايداً، إذ أعلنت شركة بدر للطيران خفض أسعار تذاكر رحلاتها بين بورتسودان والخرطوم بنسبة 6%، بعد إعلان “سودانير” استئناف رحلاتها من وإلى مطار الخرطوم اعتباراً من 12 فبراير.

وأصبح سعر تذكرة بدر للطيران 750 ألف جنيه سوداني بعد التخفيض، مقارنة بـ800 ألف جنيه سابقاً، في مؤشر على احتدام المنافسة بين شركات الطيران العاملة على الخط الداخلي، في ظل مساعٍ لاستعادة النشاط الاقتصادي تدريجياً رغم تداعيات الحرب.

ويرى مراقبون أن تسريع الخدمات الرقمية وتقديم حوافز سعرية يمثلان ركيزتين أساسيتين لجذب المسافرين خلال مرحلة إعادة تشغيل مطار الخرطوم، خاصة مع توقع زيادة الطلب على الرحلات بين العاصمة وبورتسودان، التي تحولت خلال الحرب إلى مركز إداري واقتصادي مؤقت.

ومع استمرار الجهود لإعادة تشغيل المرافق الحيوية، يترقب قطاع الأعمال والمسافرون تطورات حركة الطيران بوصفها مؤشراً مباشراً على تعافي النشاط الاقتصادي في السودان.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.