مجلس السلم والأمن يتمسك بشروط الانتقال المدني.. والميرغني يعتبره موقفا تاريخيا

الخرطوم ،الغد السوداني  ــأشاد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، إبراهيم الميرغني، بموقف عدد من الدول الأفريقية داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، عقب اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي الأخير، الذي ناقش ملف السودان وإمكانية رفع تجميد عضويته.

وقال الميرغني، في تصربح نشره عبر حسابه الرسمي، إن “الدول الأفريقية الشقيقة وقفت بصلابة وإصرار ضد محاولات شرعنة جيش الإخوان المسلمين الإرهابي”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أنها أسهمت في إفشال مشروع رفع تجميد عضوية السلطات الانتقالية في الاتحاد الأفريقي. واعتبر أن ما جرى يمثل “موقفًا تاريخيًا يُحسب لأفريقيا ومبادئها”.

إجتماع مجلس السلم والامن

 

وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي قد عقد اجتماعًا في مقره بأديس أبابا لبحث تطورات الأوضاع في السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وتناول الاجتماع تقييم مدى التزام الأطراف بمتطلبات الانتقال المدني، ووقف إطلاق النار، واستئناف العملية السياسية.

ويخضع السودان لتعليق عضويته في الاتحاد الأفريقي منذ أكتوبر 2021، عقب الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش وأطاحت بالشراكة المدنية العسكرية. ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، جدد الاتحاد الأفريقي تمسكه بمبدأ “عدم الاعتراف بالتغييرات غير الدستورية للحكومات”، مع الدعوة إلى وقف فوري للقتال واستعادة المسار المدني.

وبحسب مصادر دبلوماسية، شهدت جلسات المجلس نقاشًا حول مقترحات تتعلق بإعادة دمج السودان في أنشطة الاتحاد، إلا أن اتجاهًا داخل المجلس تمسك بالإبقاء على قرار التجميد إلى حين تحقق تقدم ملموس في مسار الانتقال المدني ووقف الحرب.

ويأتي موقف مجلس السلم والأمن في وقت تتصاعد فيه التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة السودانية، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة النزوح والمجاعة في عدة ولايات.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.