مجلس السلم والأمن الأفريقي يعقد مشاورات غير رسمية حول السودان بمشاركة وزير خارجيته

أديس بابا ،الغد السوداني ــ عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، اليوم الخميس، جلسة مشاورات غير رسمية على المستوى الوزاري لبحث تطورات الأوضاع في السودان، وذلك برئاسة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، في إطار رئاسة مصر لأعمال المجلس خلال شهر فبراير الجاري.

وشهدت الجلسة مشاركة وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، رغم استمرار تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، في خطوة عكست حرص المجلس على إتاحة منصة حوار مباشر مع الحكومة السودانية والاستماع إلى رؤيتها بشأن تطورات الأزمة.

كما شارك في المشاورات وزراء خارجية وممثلون رفيعو المستوى من عدد من الدول الأفريقية الأعضاء بالمجلس، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والمفوض المعني بالسلم والأمن، فضلاً عن ممثلين عن جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، ومنظمة “إيجاد”.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال الجلسة أن استقرار السودان يمثل أولوية إقليمية وقارية، محذرًا من تداعيات استمرار النزاع على الأمن في منطقة القرن الأفريقي والساحل. وجدد دعم بلاده الكامل لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، مشددًا على أهمية التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لحوار سياسي سوداني-سوداني.

من جانبه، استعرض وزير الخارجية السوداني آخر التطورات الميدانية والإنسانية في البلاد، والتحديات التي تواجه مؤسسات الدولة في ظل استمرار القتال، مؤكدًا استعداد الحكومة للتعاون مع الجهود الأفريقية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار.

وبحثت الجلسة سبل تنسيق المسارات الإقليمية والدولية لدعم الحل السياسي، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ أبريل 2023.

وتأتي هذه المشاورات تمهيدًا لاجتماع رسمي مرتقب لمجلس السلم والأمن، في ظل مساعٍ أفريقية متجددة لدفع عملية السلام في السودان واحتواء تداعيات الأزمة على المستوى الإقليمي.

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.