وثيقة استخباراتية مسرّبة تثير الجدل في السودان

الخرطوم (وكالات) الغد السوداني – أثارت وثيقة منسوبة لجهاز المخابرات السوداني جدلاً واسعًا بعد أن نشرها موقع UKNIP البريطاني، متحدثًا عن مزاعم تتعلق باستخدام قوافل مساعدات إنسانية كغطاء لعمليات عسكرية في جنوب كردفان.
وبحسب ما أورده الموقع، فإن الوثيقة – التي لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي مستقل – تشير إلى أن بعض الشحنات التي قُدمت باعتبارها “مساعدات إنسانية” كانت تحتوي، وفق الادعاء، على أسلحة وذخائر جرى نقلها إلى مناطق خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
وتوضح الوثيقة المتداولة أن ما أُعلن رسميًا هو إرسال قوافل إغاثة تضم مواد غذائية وطبية، إلا أن ما ورد في مضمونها يذهب إلى أن تلك القوافل استُخدمت لأغراض عسكرية. ويربط التقرير بين هذه المزاعم وتصاعد العمليات في إقليم جنوب كردفان، معتبرًا أن الهجوم الأخير هناك جاء – وفق الرواية المنشورة – بعد دعم لوجستي تم عبر تلك القوافل.

وكانت  وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)  قد نقلت عن موقع “UKNIP” البريطاني نشره وثيقة منسوبة إلى جهاز المخابرات السوداني، تتعلق بالقافلة التي تعرضت للاستهداف في إقليم كردفان خلال الأيام الماضية.

وبحسب ما أورده الموقع، تشير الوثيقة إلى أن القافلة لم تكن “إنسانية خالصة”، في تلميح إلى وجود حمولة أو أنشطة تتجاوز الطابع الإغاثي المعلن عنها. ووفقًا للوثيقة المنسوبة للمخابرات السودانية، فإن قوات الدعم السريع هي من قامت باستهداف القافلة، وذلك بعد ما قالت إنه تم تحديد طبيعة حمولتها.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.