عودة الأجنحة إلى الخرطوم: سودانير وتاركو وبدر تستأنف رحلاتها عبر المطار الدولي منتصف فبراير

الخرطوم، الغد السوداني – أفادت مصادر بشركة مطارات السودان أن عدداً من شركات الطيران الوطنية سيستأنف تشغيل رحلاته عبر مطار الخرطوم الدولي ابتداءً من الأحد 15 فبراير الجاري، في خطوة تُعد بداية عملية لعودة النشاط الجوي تدريجياً إلى المطار بعد توقف دام لأكثر من 1000 يوم بسبب الحرب.

وقالت المصادر إن شركات الخطوط الجوية السودانية (سودانير) وتاركو للطيران وبدر للطيران ستكون في مقدمة الشركات التي تستأنف رحلاتها، ضمن ترتيبات فنية وأمنية تشرف عليها السلطات المختصة لضمان سلامة التشغيل واستمراريته، وبما يواكب المعايير المعتمدة في تشغيل المطارات الدولية.

ويأتي هذا التطور ضمن المرحلة الأولى من خطة شاملة لإعادة تشغيل مطار الخرطوم بالكامل، وسط توقعات بانضمام شركات أخرى خلال الأسابيع المقبلة، ما يعزز فرص عودة الحركة الجوية بوتيرة أوسع، ويدعم مسارات التعافي الاقتصادي والخدمي في العاصمة السودانية، وفقاً لمصادر مطلعة نقل عنها موقع “المشهد” السوداني.

وفي سياق متصل، أطلق مواطنون سودانيون مبادرة وطنية لدعم شركة سودانير عبر شراء 10 طائرات جديدة بتمويل جماهيري، يشارك فيه السودانيون داخل البلاد وخارجها، إلى جانب أصدقاء السودان حول العالم، في مسعى لتحديث أسطول الشركة الوطنية وتعزيز قدرتها التشغيلية.

ودعت المبادرة إلى فتح حساب رسمي ببنك السودان المركزي بإشراف وتوقيع ثلاثي يضم عضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العطا، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي جبريل إبراهيم، ومدير عام شركة سودانير مازن العوض، لضمان الشفافية الكاملة وتوجيه المساهمات مباشرة نحو تحديث الأسطول.

وكان مطار الخرطوم الدولي قد استأنف نشاطه قبل أيام بوصول أول رحلة داخلية للخطوط الجوية السودانية قادمة من بورتسودان وعلى متنها 160 راكباً، في مؤشر رمزي على بدء مرحلة جديدة من التعافي وإعادة البناء في قطاع النقل الجوي.

وتترقب الأوساط الملاحية في السودان عودة نحو 18 شركة طيران أجنبية إلى مطار الخرطوم خلال الفترة المقبلة، في خطوة يُنتظر أن تُحدث تحولاً جذرياً في واقع الحركة الجوية بالبلاد، بعد سنوات من الانكماش منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بما يعزز الربط الجوي، ويحفّز التجارة، والاستثمار، وحركة السفر من وإلى السودان.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.