
90 دقيقة من الجنون.. سيتي يقلب أنفيلد ويشعل محركات البحث في قمة البريميرليغ
الخرطوم، الغد السوداني – في ليلة كروية مشحونة بالتوتر والدراما، قلب مانشستر سيتي الطاولة على مضيفه ليفربول، وانتزع فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1 في قمة الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تحوّلت خلال دقائقها الأخيرة إلى واحدة من أكثر مواجهات الموسم بحثًا وتداولًا على محركات البحث ومنصات المتابعة الرياضية.
المباراة، التي تصدّرت فور نهايتها نتائج البحث على “غوغل” ومنصات الأخبار الرياضية العالمية، بدأت بإيقاع تكتيكي هادئ، قبل أن تنفجر دراميًا في ربع الساعة الأخير، حين افتتح المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل لليفربول في الدقيقة 74، بهدف أعاد “أنفيلد” إلى أجواء الحلم بانتصار كبير يعيد الفريق للمنافسة.
لكن مانشستر سيتي، بعقلية البطل وخبرة اللحظات الكبرى، رفض السقوط. ففي الدقيقة 84، أعاد البرتغالي برناردو سيلفا اللقاء إلى نقطة الصفر بهدف أعاد ترتيب المشهد، قبل أن يحسم النرويجي إيرلينغ هالاند المواجهة من علامة الجزاء في الدقيقة 90+3، في توقيت قاتل حوّل الصدمة إلى واقع جديد داخل المدرجات.
الدراما لم تنتهِ هنا. ففي اللحظات الأخيرة، ومع تقدم الحارس أليسون بيكر لدعم الهجوم في كرة ثابتة، استغل ريان شرقي الفرصة وسدد كرة نحو المرمى الخالي، لتنشب لحظة صراع مع هالاند وسوبوسلاي، انتهت بدخول الكرة الشباك. إلا أن تقنية VAR تدخلت، وألغى الحكم الهدف، واحتسب خطأ على اللاعب المجري، ليُشهر البطاقة الحمراء في وجهه، في مشهد عزّز منسوب الجدل والتحليل والتحركات البحثية على الإنترنت حول المباراة وقراراتها التحكيمية.
بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 50 نقطة في مركز الوصافة، مؤكّدًا حضوره القوي في سباق اللقب، بينما تجمّد رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس، لتفتح الخسارة باب الأسئلة حول مستقبل الفريق هذا الموسم، وتحوّل اللقاء إلى مادة يومية ساخنة في محركات البحث، من نتائج الدوري الإنجليزي، إلى قرارات الـVAR، إلى مستقبل المنافسة على اللقب.
المباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل لحظة كروية كثيفة المعاني:
سيتي يؤكد عقلية البطل،
ليفربول يدفع ثمن التفاصيل الصغيرة،
والجمهور العربي والعالمي يتابع، يبحث، ويحلّل… في مشهد رقمي يعكس كيف تحوّل الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أكثر البطولات حضورًا في فضاء البحث الإلكتروني والتفاعل الإعلامي.
