
عقوبات أمريكية تطال “أسطول الظل” الإيراني
الغد السوداني ، وكالات -فرضت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، عقوبات على إيران تشمل 15 كياناً وشخصين، كما حدّدت 14 سفينة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل”، في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من تدفق الإيرادات التي يستخدمها النظام لـ”دعم الإرهاب في الخارج وقمع مواطنيه”.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن السفن والشركات المستهدفة شاركت في نقل النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية والبتروكيميائية، وهي “المصدر الرئيسي لإيرادات النظام”.
وأشارت إلى أنها قامت بتحديد 14 سفينة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل” باعتبارها ممتلكات تابعة لكيانات متورطة في نقل النفط الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيميائية، إضافة إلى فرض عقوبات على 15 كياناً للمشاركة في تجارة النفط الخام أو المنتجات النفطية أو البتروكيميائية ذات المنشأ الإيراني، فضلاً عن شخصين مرتبطين بهذه الأنشطة.
وقالت الخارجية الأميركية إن الحكومة الإيرانية أعطت الأولوية مراراً لسلوكها المزعزع للاستقرار على حساب سلامة وأمن مواطنيها، مشيرة إلى ما وصفته بقتل النظام لمتظاهرين سلميين.
وذكرت أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد شبكة شركات الشحن والتجار المتورطين في نقل وشراء النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيميائية الإيرانية، التي تُعد المصدر الرئيسي لإيرادات النظام.
وفي إطار اتخاذ إجراءات ضد “أسطول الظل” الإيراني، أفادت وزارة الخارجية بأن السفن المحددة لعبت دوراً في نقل النفط الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيميائية، مبينةً أن صادرات إيران من هذه السلع تعتمد على شبكة من “ميسّري الشحن غير المشروع، حيث تُستخدم أساليب الإخفاء والتضليل لتحميل ونقل السلع الإيرانية إلى مشترين في دول ثالثة”.
وبموجب هذه الإجراءات، يتم تجميد جميع الممتلكات والمصالح التابعة للأشخاص والكيانات المدرجة الواقعة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين، ويجب الإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، كما تُحظر جميع المعاملات التي تشمل هذه الجهات ما لم يتم الترخيص بها بموجب رخصة عامة أو خاصة.
وأكدت الوزارة أن “قوة نظام العقوبات الأميركي تستند إلى القدرة على إدراج الأسماء في قائمة العقوبات وكذلك إزالتها بما يتوافق مع القانون”، موضحةً أن الهدف النهائي من العقوبات هو إحداث تغيير إيجابي في السلوك وليس العقاب بحد ذاته.
وتأتي هذه العقوبات بعد ساعات من انتهاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، الجمعة، وسط تأكيدات إيرانية بأنها “تشكل بداية جيدة وستستمر”، وذلك في ظل مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المحادثات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.
