السفارة السودانية في القاهرة :إمتحانات الشهادة في مواعيدها المحددة

القاهرة ،الغد السوداني  -كشف المستشار الثقافي بالسفارة السودانية في القاهرة، الدكتور عاصم أحمد حسن، أن عدداً من المدارس السودانية في مصر لم توفِ بأوضاعها القانونية بعد، مؤكداً أن السفارة تعمل حالياً على معالجة هذه الإشكالات عبر زيارات ميدانية شملت القاهرة والإسكندرية وأسوان.
وأوضح في تصريح صحفي  أن حملات تفتيش مصرية داهمت بعض المدارس في أسوان والإسكندرية ومدينة بدر، ما أدى إلى إغلاق عدد منها، مشيراً إلى أن السفارة تواصلت مع وزارة الخارجية المصرية بحثاً عن حلول لهذه الأزمة التي تثير قلق أولياء الأمور.
وفيما يتعلق بملفات الشهادة السودانية، طمأن حسن الطلاب وأسرهم بأن الامتحانات ستُعقد في مواعيدها المحددة في السادس عشر من أبريل المقبل، مؤكداً أن هذه الإشكالات لن تؤثر على سير الامتحانات أو نتائجها.من جانبه،

وأوضح قنصل السودان العام، السفير عبد القادر عبد الله، أن عدد المدارس المعتمدة من وزارة التعليم والتربية الوطنية السودانية في محافظات صعيد مصر بلغ ثماني مدارس، وعدد منها فروع خارج أسوان، ليصل الإجمالي إلى خمس عشرة مدرسة، وأشار إلى وجود مدارس أخرى يديرها سودانيون لكنها غير مصنفة من السودان أو مصر، وتدرس مناهج غير سودانية، مؤكداً أن ورق التصنيف تجاه هذه المدارس ينحصر على تقديم النصح بضرورة توفيق أوضاعها القانونية.
وأكد عبدالله  أن السلطات المصرية لم تداهم أي مدرسة سودانية معتمدة في الصعيد حتى الآن، موضحاً أن المشكلة تتركز في المدارس العشوائية غير المرخصة من البلدين، وأضاف أن الاتصالات مع الجانب المصري مستمرة أملاً في التوصل إلى حلول عملية لهذه الإشكالات.
وأكد القنصل أن الامتحانات النهائية لا علاقة لها بفتح المدارس أو إغلاقها، مشيداً بالتعاون الكبير الذي تبديه السلطات المصرية في ملف الامتحانات، سواء عبر تسهيل الإجراءات أو توفير مدارس مصرية لاستضافة امتحانات الشهادة السودانية ومرحلة الأساس. وأشار إلى أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحان الشهادة السودانية المقرر في 13 أبريل المقبل قارب الألف طالب حتى الآن.

وطالبت السلطات المصرية أصحاب المدارس بالالتزام بثمانية شروط لتقنين أوضاع المدارس المغلقة، تضمنت، وفق إفادة للملحقية الثقافية بالسفارة السودانية: «موافقة من وزارتَي التعليم والخارجية السودانيتين، وموافقة من الخارجية المصرية، وتوفير مقر للمدرسة يفي بجميع الجوانب التعليمية، مصحوباً برسم تخطيطي لهيكل المدرسة، وإرفاق البيانات الخاصة لمالك المدرسة، مع طلب من مالك المدرسة للمستشارية الثقافية بالسفارة السودانية، وملف كامل عن المراحل التعليمية، وعدد الطلاب المنتظر تسجيلهم بالمدرسة».

وحسب تقديرات رسمية، تستضيف مصر نحو مليون و200 ألف سوداني فروا من الحرب الداخلية الدائرة حالياً في السودان، إلى جانب ملايين آخرين يعيشون في المدن المصرية منذ سنين.