عرمان يندد بمحاكمات بورتسودان ويدعو لتسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية

الخرطوم/بورتسودان، الغد السوداني – قال القيادي في تحالف «صمود»، ياسر عرمان، إن المحاكمات الجارية في مدينة بورتسودان بحق مدنيين بتهم تتعلق بدعم قوات الدعم السريع والإرهاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تهدف إلى «إرهاب وإسكات الخصوم السياسيين المدنيين ووقف نشاطهم الداخلي والإقليمي والدولي».
وأضاف عرمان، في تصريحات نقلتها وكالة الشرق، أن هذه الإجراءات تعكس ما وصفه بـ«اهتزاز عميق في الثقة بالنظام العدلي منذ عهد نظام الإنقاذ»، مشيراً إلى أن القضاء «أصبح جزءاً من النظام السياسي»، الأمر الذي دفع — بحسب قوله — منظمات دولية إلى المطالبة بمحاكمة سودانيين خارج البلاد.
واعتبر القيادي في «صمود» أن ما يجري يمثل «استهدافاً مباشراً لثورة ديسمبر وللقوى المدنية»، مشيراً إلى محاكمة الطبيب أحمد شفا في دنقلا، والمحامي أبوبكر منصور في سنجة، واحتجاز المحامي محمد عزالدين في سجن بورتسودان منذ العام الماضي، بوصفها «أمثلة على انتهاكات واسعة ضد المدنيين».
وأعلن عرمان استعداده للمثول أمام المحكمة في بورتسودان أو الخرطوم، شريطة توفر «إجراءات قانونية واضحة وشفافة أمام الشعب السوداني والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالعدالة».
ودعا عرمان السلطات السودانية إلى الاستجابة لمطالب المحكمة الجنائية الدولية، عبر تسليم الرئيس المعزول عمر البشير، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد هارون، إلى لاهاي، قبل مطالبة خصومها السياسيين بالمثول أمام محاكم داخلية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه البلاد جدلاً واسعاً حول استقلال القضاء، في ظل استمرار النزاع المسلح وتزايد الاتهامات باستخدام العدالة كأداة في الصراع السياسي.