مصر تنسق مع تركيا وقطر لدعم غزة والسودان وتدين الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
القاهرة، الغد السوداني – قالت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، إن وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه التركي هاكان فيدان، والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، جرى خلالهما بحث تطورات الأوضاع في غزة والسودان والقرن الأفريقي، والتنسيق بشأن جهود تثبيت الاستقرار الإقليمي.
وأضافت الوزارة في بيان أن الاتصالات تناولت تطورات الحرب في قطاع غزة، حيث شدد الوزراء على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، والدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن، بما يضمن حماية المدنيين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
وأفاد البيان بأن الأطراف الثلاثة اتفقت على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، بالتوازي مع تفعيل قوة الاستقرار الدولية استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفي الشأن السوداني، أكد عبد العاطي خلال الاتصالين ثوابت الموقف المصري الداعية إلى التوصل لهدنة إنسانية تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، مع التشديد على دعم المؤسسات الوطنية السودانية، والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأوضح البيان أن المباحثات شددت على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير الحماية للسكان المتضررين من النزاع.
كما تناول الاتصال مع الوزير التركي، إلى جانب التنسيق مع قطر، تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي، حيث ندد الوزراء بالاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى “إقليم أرض الصومال”، واعتبروه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها.
ونقل البيان عن عبد العاطي تأكيده دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة الصومال، محذراً من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الخطوات على استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يأتي امتداداً لتوافق دولي أوسع تبلور في بيان مشترك صدر في 26 ديسمبر الماضي عن مجموعة دولية عابرة للأقاليم تضم 21 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي، أدان الاعتراف الإسرائيلي ووصفه بأنه “خرق سافر” لقواعد القانون الدولي، محذراً من اعتباره سابقة خطيرة تهدد استقرار المنطقة.
