قوات الدعم السريع تنفي احتجازها لنساء بأحد السجون في مدينة نيالا
نفت قوات الدعم السريع احتجازها لنساء بأحد السجون في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، قائلة إن الروايات بشأن الأمر عارية من الصحة ولا تستند لأدلة موثوقة.
يأتي ذلك بعد نشر “دارفور24” معلومات عن مصادر موثوقة تفيد بأن قوات الدعم السريع تحتجز نحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في سجن كوريا بمدينة نيالا، وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء، جراء تطاول أمد اعتقالهن وشح مياه الشرب والطعام.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان إنها “تنفي بشكل قاطع الروايات الإعلامية بشأن احتجاز المئات من النساء، بعضهن برفقة أطفالهن، داخل أحد السجون في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وتؤكد أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية أو أدلة موثوقة”.
وأطلقت الدعم السريع تحذيراً لـ”وكالات الأنباء والمنظمات الحقوقية” بشأن ما وصفته بـ”الانسياق وراء معلومات مضللة وادعاءات كاذبة تقف خلفها جهات دعائية تابعة للجيش، دأبت على توظيف قضايا النوع الاجتماعي بصورة انتقائية ومسيّسة، في محاولات للتأثير العاطفي وتضليل الرأي العام” وفق البيان.
وكانت المعلومات الموثوقة التي نشرتها “دارفور24” أفادت بوجود نساء معتقلات كن يعملن في الشرطة والجيش ورفضن الانضمام إلى قوات الدعم السريع. كما توجد نساء أخريات جرى تحويلهن من المحاكم الأهلية في قضايا مختلفة.
وأشارت إلى أن أكثر من 50 طفلًا يقيمون داخل المعتقل برفقة أمهاتهم.
كذلك نقلت “دارفور24” رواية معتقلة سابقة في سجن كوبر أُطلق سراحها قبل نحو شهر، أفادت خلالها بأن المعتقل يضم أعدادًا كبيرة من النساء موزعات على خمسة عنابر مكتظة.
وأشارت إلى أن بعض الضباط من النساء والرجال يستغلون المعتقلات ذوات القضايا البسيطة في أعمال منزلية مثل النظافة وغسيل الملابس.
وتابعت: “اصطحبني أحد الضباط برفقة معتقلة أخرى لخدمة زوجته في حي المطار، حيث قمنا بتنظيف المنزل وغسل الملابس، ثم أُعيد بنا إلى المعتقل مساءً”.
