
الجامعة العربية تبحث في إجتماع طارئ خطوة إسرائيل حول أرض الصومال
الغدالسوداني،وكالات-بدأت صباح الأحد أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة الحالية، وبحضور الأمين العام المساعد للجامعة السفير حسام زكي، لبحث التطورات المرتبطة بإعلان إسرائيل الاعتراف بما يسمى «أرض الصومال».
وانعقد الاجتماع بناءً على طلب تقدمت به جمهورية الصومال الفيدرالية، وبتأييد من الدول العربية الأعضاء، بهدف التأكيد على الرفض العربي القاطع لأي إجراءات أو قرارات أحادية من شأنها المساس بسيادة الصومال ووحدة أراضيه، والتشديد على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ذات الصلة.
كما يناقش الاجتماع سبل تعزيز الموقف العربي المشترك في مواجهة هذه الخطوة، والتأكيد على التضامن الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية ودعم مؤسساتها الشرعية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وكان سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، قد دعا إلى عقد الاجتماع الطارئ لإدانة ورفض اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يسمى «جمهورية أرض الصومال المستقلة»، واصفًا القرار بغير المسؤول، ومؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وأوضح السفير الصومالي أن التصريحات الصادرة عن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وما تبعها من إعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية مع ما يسمى «أرض الصومال»، تتعارض بشكل واضح مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، التي تؤكد جميعها على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد على أن إقليم «أرض الصومال» جزء لا يتجزأ من أراضي الدولة الصومالية، وأن أي محاولات للاعتراف به ككيان مستقل تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، مشيرًا إلى أن الحكومة الصومالية عقدت اجتماعًا عاجلًا لمجلس الوزراء لبحث تداعيات القرار، وأكدت رفضه التام واحتفاظها بحق اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة على المستويين الإقليمي والدولي.

الجامعة العربية ذات نفسها وين؟ هل عندهم المقدرة لاتخاذ اي اجراء ضد إسرائيل كم عدد الدول العربية للتي لها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل وآخرين لها علاقات اقتصادية بمئات مليارات الدولارات وماتم اخيرا من توريد الغاز الاسرائلي لمصر يا حمادة كفاية استهلاك وعاطفي منظمات وين انتو مادعمتو الصومال لتستعيد ارض اليومال