تيار الوسط للتغيير: ثورة ديسمبر متقدة والحرب تهدد وحدة السودان

الخرطوم، الغد السوداني-أكد تيار الوسط للتغيير أن ثورة ديسمبر المجيدة لا تزال حاضرة وراسخة في وجدان الشعب السوداني، مشيرًا إلى أن الحراك المدني والمسيرات الجماهيرية التي شهدتها مدينة أم درمان وعدد من المدن السودانية، بمشاركة واسعة من الشباب والشابات، تعكس استمرار جذوة الثورة وتمسك الجماهير بشعاراتها في الحرية والسلام والعدالة.
وقال التيار، في بيان بمناسبة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر، إن السلطات واجهت هذه التحركات السلمية بعنف مفرط واستخدام للغاز المسيل للدموع، في ممارسات تعيد إلى الأذهان أساليب القمع القديمة، وهو ما يؤكد – بحسب البيان – أن معركة الشعب السوداني من أجل استرداد الحكم المدني الديمقراطي لم تنتهِ بعد.
وجدد البيان التحية لأرواح شهداء الثورة والحرب، وللجرحى والمصابين الذين دفعوا أثمانًا باهظة في مواجهة القمع والاستبداد، كما أعلن التيار دعمه الكامل للنازحين واللاجئين الذين شردتهم الحرب الدائرة في البلاد.
وأشار تيار الوسط للتغيير إلى أن ذكرى الثورة تحل والسودان يرزح تحت وطأة حرب وصفها بالعبثية، أدت إلى تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية، وارتفاع الأسعار، وتراجع الخدمات الأساسية، محذرًا من أن استمرار الحرب بات يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة البلاد وسلامة أراضيها، وقد يقود إلى التفتيت والانقسام.
ودعا التيار القوى المدنية الديمقراطية إلى التوحد حول أوسع جبهة مدنية مناهضة للحرب، مطالبًا بوقف فوري للقتال، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المتضررين، كما حث طرفي النزاع على الدخول في هدنة إنسانية عاجلة تمهد لوقف شامل للحرب.
وأكد البيان ضرورة الشروع في مفاوضات مباشرة وفق بنود الرباعية الدولية، بهدف الوصول إلى سلام مستدام يقود إلى تأسيس سلطة مدنية ديمقراطية ونظام دستوري يعبر عن تطلعات الشعب السوداني.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.