
أفريقيا الوسطى تفرض إجراءات جديدة على حركة التجارة مع دارفور
الغد السوداني _ متابعات
فرضت الحكومة المحلية في مدينة بيراو بجمهورية أفريقيا الوسطى إجراءات جديدة على النقل والتجارة مع منطقة أم دافوق في ولاية جنوب دارفور السودانية.
وقال صاحب الشاحنة التجارية محمود الطاهر لـ “دارفور24″، إن الحكومة المحلية في أفريقيا الوسطى فرضت إجراءات ورسوم جديدة على شاحنات “القَنَاء” بلغت 16 ألف ريال، ما يعادل 348 ألف جنيه سوداني، بجانب 5 آلاف ريال كرخصة لتجارة القَنَاء، على أن يتم تخليص الشحنة داخل أراضي أفريقيا الوسطى، مع منع أي عمليات تهريب.
وأشار إلى أن وفد الغرفة التجارية في أم دافوق ذهب إلى مدينة بيراو للتفاوض مع الحكومة المحلية، حيث اتفق الطرفان على دفع الرسوم واستخراج الرخص التجارية لتجارة “القَنَاء” تمهيداً لعودة العملية التجارية بين البلدين.
واوضح أن النقاش لا يزال مستمراً بشأن تجارة البن.
وذكر أن المسؤول في محافظة بيراو أخبرهم أن نقطة الجمارك مع أم دافوق السودانية ستفتح خلال الموسم الحالي، وسيتم التخليص داخل أراضي أفريقيا الوسطى.
ومع استمرار القتال في السودان ازدادت أهمية التبادل التجاري بين ولاية جنوب دارفور وأفريقيا الوسطى، خاصة بعد أن عطلت الحرب الحركة التجارية بين ولايات دارفور ومركز العاصمة السودانية الخرطوم.
وتعتمد ولايات دارفور بشكل أساسي على تجارة الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى في منطقة أم دافوق الحدودية، حيث يتم تصدير المنتجات الزراعية إلى أفريقيا الوسطى، خاصة محصول الصمغ العربي، فيما يستورد التجار السودانيون البن والمنتجات الحيوانية، بجانب حطب القَنَاء الذي يصل إلى معظم المدن السودانية ويُستخدم في البناء.
