الدعم السريع تتهم الجيش السوداني بقصف بوابة أدكون

الغد السوداني _ متابعات

أدانت قوات الدعم السريع ،الجمعة، بأشد العبارات قصف معبر أدري الحدودي ، متهمةً الجيش السوداني بتنفيذ القصف ، على المعبر باستخدام طائرات مسيّرة من طراز أكانجي تركية الصنع، مستهدفةً “بوابة أدكون” بشكل مباشر.

واشارت الدعم السريع الى ان المعبر يعد أحد الممرات الحيوية التي تربط بين السودان وجمهورية تشاد، كما يمثّل شرياناً إنسانياً هاماً لإيصال المساعدات والإمدادات التجارية للمدنيين المتضررين من الحرب.

واضافت: “من الواضح أن الهدف من القصف هو تعمد إعاقة تدفق المساعدات الإنسانية وعرقلة جهود الإغاثة، بما يفاقم معاناة المدنيين”.

وقطعت بأن استهداف هذا الممر  الإنساني يشكّل تهديداً مباشراً لعمل المنظمات الإنسانية، ويعرض حياة العاملين في المجال الإغاثي لخطر جسيم.

واردفت وفقاُ للبيان: “إزاء هذا التصعيد الخطير، تدعو قواتنا دول الرباعية والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها”.

ونوهت الى ان استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع الجهة المعتدية على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين والبنية الإنسانية.

وزادت: “نؤكد إن قواتنا قادرة على توفير الحماية اللازمة للمعبر الحدودي من أجل ضمان تدفق المساعدات وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني”.

وختاماً تابعت: “نؤكد إدانتنا الشديدة لهذا الهجوم الإجرامي، ونعبّر عن استغرابنا من غياب الموقف الدولي الحازم، في وقت يواصل فيه جيش الإخوان المسلمين ارتكاب الانتهاكات دون رادع”.

ويعد ادري أحد المعابر الأساسية الحيوية وأهمها بين دولتي السودان و تشاد. وأخذ اسمه من مدينة أدري التشادية الحدودية مع ولاية غرب دارفور، تنشط عبره حركة النقل والتجارة بين البلدين، ويقع تحت سيطرة  قوات الدعم السريع.

ويواجه المعبر تحديات أمنية وتوترات متزايدة جراء اندلاع مواجهات مسلحة منذ منتصف أبريل 2023 بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني الذي يقوده عبد الفتاح البرهان.

وتتهم الحكومة السودانية قوات الدعم السريع باستخدام المعبر ممرا للإمداد العسكري وتهريب الأسلحة تحت غطاء الإغاثة الإنسانية.