الحركة الإسلامية تشيد بموقف محمد بن سلمان تجاه الأزمة السودانية

الغد السوداني _ متابعات

أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بياناً بتوقيع علي كرتي عبّرت فيه عن تقديرها البالغ للموقف الذي وصفته بـ”النبيل” لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، تجاه الأزمة السودانية، معتبرة أن تحركه يمثل “مسعى حميداً ومباركاً” يعكس روح القيادة المسؤولة والنخوة الأصيلة في أرض الحرمين الشريفين.

وأكد البيان أن ولي العهد السعودي حرص على إيصال صوت الحق وكشف الحقائق، ودعم الشعب السوداني الذي يعاني من تداعيات الحرب والتهجير بفعل مليشيات خارجة عن القانون، مشيراً إلى أن هذا الموقف يعكس التزاماً أخلاقياً وإنسانياً تجاه السودان وشعبه في ظل صمت دولي محبط وعجز عن اتخاذ خطوات حاسمة.

وأضافت الحركة أن موقف الأمير محمد بن سلمان يجسد قيم العدالة والسلام، ويعزز الأمل في وقف التدخلات الساعية إلى تقسيم السودان ونهب موارده، مشددة على أهمية التصدي لكل من يسعى إلى زعزعة أمن البلاد وإذلال شعبها.

واختتم البيان بتجديد الحركة الإسلامية السودانية عهدها للشعب السوداني وقيادته، مؤكدة وقوفها في صف الحق والعدل، والعمل على صيانة كرامة المواطن السوداني، والحفاظ على أمن البلاد وسيادتها، ورفض كل أشكال العدوان والتدخل الخارجي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد امس الأربعاء، بدء العمل لإنهاء الحرب في السودان، بعد أن طلب منه ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان التدخل بشأنها، فيما أعلن مجلس السيادة السوداني الترحيب بجهود الدولتين، والاستعداد للتعاون معهما.

وقال ترامب خلال مؤتمر استثماري سعودي في واشنطن، إن النزاع في السودان جنوني وخارج عن السيطرة.

وأضاف: ولي العهد السعودي طلب مني التدخل لحل الأزمة في السودان وسأفعل ذلك.. بعد 30 دقيقة من طلب محمد بن سلمان بدأت العمل بالفعل من أجل حل أزمة السودان.